الأخبار

قيادي بتحالف ” صمود”: خارجية بورتسودان تنفخ بكيرها نيران الحرب الوحشية

إدراك _ متابعات

شنّ القيادي بتحالف صمود، “جعفر حسن عثمان” هجوماً عنيفاً علي وزارة خارجية بورتسودان، علي خلفية بيانها الأخير الذي وصفت فيه تحالف “صمود” بالذراع السياسي للدعم السريع.

وقال “جعفر” في تغريدة علي صفحته بالفيسبوك، إنه لم يكن مدهشاً لنا، بيان وزارة خارجية سلطة الأمر الواقع في بورتسودان وصراخهم على التحركات الدبلوماسية لتحالف صمود في دفع المحيطين الإقليمي والدولي في إتجاه إسناد جهود وقف حرب العبث، التي قتلت وشردت ملايين السودانيين والسودانيات، وأحطت من كرامة شعبنا.

وأضاف القيادي بـ”صمود”،لقد ظلت وزارة خارجية بورتسودان، تنفخ بكيرها نيران الحرب الوحشية، وتحاول جاهدة إطفاء كل شعلة أمل توقد لمناهضة الحرب وإنهاء معاناة ملايين السودانيين، وما بيانها في خواتيم 2023، حين أبدى قائد عام الجيش موافقته على لقاء قائد الدعم السريع في اجتماع جيبوتي الذي قرر له مطلع العام 2024م، إلا خطوة ناسفة هدفت لقطع الطريق أمام قائد الجيش وأي مسعى أو جهد لوقف الحرب.

واستطرد جعفر عثمان، إن هذه الوزارة ولأكثر من ثلاثة عقود لم تخدم سوى النظام البائد الذي تعج أروقتها بعناصره الفاسدة، وأصبحت في الفترة الأخيرة مصدر سخرية العالم والحط من قدر السودانيين بتصديرها أوهن الكوادر وأقلها معرفة بالعمل الدبلوماسي الرشيد، وأصبحت مثار حياء من السودانيين في كل دول العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى