
أن تهريب نافذى الإخوان المسلمين من سجون ثورة ديسمبرالمجيدة إيذانآ بهدم آخر مدماك مما تبقى من صرح الثورة الذى بدؤ بتشليعه منذ فض إعتصام القيادة العامة ومروراً بإعتصام الموز وإنقلاب 25 إكتوبر، وصولآ لإشعال الحرب على قوات وحراس الثورة المجيدة
وكان من ضمن بنك أهداف الحرب هو اخراج رموز النظام البائد ، حتى إذا ما حققوا إنتصاراً أعادوهم بالباب ، وعلى أسوأ الفروض يتم تهريبهم الى خارج الوطن ، وأن العصابة قد إستبقت وفى إطار ترتبيها لحرب الخامس عشر نافذى النظام إلى الخارج ، مما يؤكد ضلوع العصابة وإرتكابها للجرائم التى أوقفوا بسببها وتورطهم فى كل كبيرة وصغيرة فيما جرى للوطن والمواطنين أثناء حرب الخامس عشر
من أبريل والجرائم لا تسقط بالتقادم ! وهروب المجرم دليل إدانة لن يفلتوا من العقاب بمحاولة مسح آثار الجريمة بالجرائم ، فتغويض النظام الدستورى فى 1989م جريمة نكراء ولكن ما إرتكبوه خلال سنين حكمهم الباطش من إعدامات وسرقات للمال العام جريمة أفظع وفصلهم لجنوب السودان جريمة لا تغتفر ، ولا غرو جرائم لجنتهم الأمنية ما بعد الإطاحة بالبشير وآخر الأثافى إشعالهم لحرب الخامس عشر من أبريل وما ترتب عليها من جرائم الحرب المدمرة وما مارسوه خلالها من تنكيل بالشعب عبر سلاح الطيران وإبادة الإنسان والحيوان بالبراميل المتفجرة والأسلحة المحرمة وما صاحب ذلك من قتل على الهوية عبرقانون الوجوه الغريبة الذى لم يسبقهم عليه نظام الأبارتايد ، وهذه الجرائم وغيرها و يأس العصابة من تحقيق أى نصر على الثوار و الأشاوس ولا سيما الهزائم التى تجرعوها منذ بداية الحرب مما إضطرهم للنزوح على حافة البحر وهو ما أوصلهم الى خيار الهروب الكبير وليس آخرهم نافع ،فربما سبقه الكثير من عتاة ومجرمى الإخوان وبمساعدة اللجنة الأمنية للبرهان ومن معه والتى كانت على وفاق وإتفاق مع عصابة الإخوان فى إشعال الحرب وتحقيق حلم عودة النظام البائد.


