
نفي تحالف “تأسيس”، مزاعم خارجية بورتسودان عن إتجاهه لعقد مؤتمر بنيروبي، وغيرها من دول الجوار ،مؤكداٌ إن تحالف تأسيس يعمل الان من داخل السودان جنباً الى جنب مع المواطنين لتقديم الإغاثة وحماية المدنيين، وإنقاذ المتضررين من آلة القتل والتجويع والقصف الجوي الذي يمارسه الجيش التابع للحركة الاسلامية الإرهابية وفلول المؤتمر الوطني البائد.
وأضاف التحالف في بيان اطلعت عليه ” إدراك”،ان هذه الادعاءات والاتهامات والتلفيق لدول الجوار والإقليم لن يغطي على مجازر جيش الاسلاميين وكتائبهم الإرهابية في المناطق التي عادوا إليها، ودعواتهم المضللة للمواطنين بالرجوع إلى تلك المناطق لإتخاذهم كدروع بشرية، دون التوصل لاتفاق سلام لأن أي اتفاق للسلام لن يعيد حزب المؤتمر الوطني المحلول للسلطة.
وقال البيان، إن تحالف السودان التأسيسي تابع ما ورد في بيان وزارة خارجية السلطة الانقلابية المتمركزة في بورتسودان، والصادر بتاريخ 12 أبريل 2025، والذي حفلت سطوره بتلفيقات سافرة، وادعاءات مجافية للحقيقة، في محاولة يائسة للتشويش على إرادة الشعب السوداني الساعية للسلام والتحول المدني الديمقراطي، والتشكيك في جهود الدول الإقليمية والدولية الداعمة لهذا المسار العادل.
وأكد تحالف تأسيس، رفضه لمحاولات هذه المجموعة غير الشرعية التي اغتصبت السلطة بقوة السلاح، وتستمد وجودها من بقايا النظام البائد وكتائبه الإرهابية، أن تتحدث باسم السودان أو تزعم تمثيل إرادته السياسية ، مضيفاً بأنها مجموعة لا تحظى بأي مشروعية داخلية أو اعتراف شعبي، محملها مسؤولية إشعال الحرب واستمرارها، وعرقلة مساعي السلام.
وثمًن البيان الدور المهم والبنّاء الذي تقوم به جمهورية كينيا الشقيقة، قيادة وحكومة، في دعم مسار السلام الشامل والعادل في السودان، وجهودها الصادقة في تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية والمجتمعية السودانية، بما ينسجم مع ميثاق الاتحاد الأفريقي ومبادئ القانون الدولي.
فيما اعرب تحالف (تأسيس) عن تقديره البالغ للدور الحيوي للمنظمات الدولية والإقليمية، وعلى رأسها الاتحاد الأفريقي، في دعم تطلعات الشعب السوداني نحو بناء دولة تحترم حقوق الإنسان، وتكريس سيادة القانون، وحفظ وحدة السودان وسلامة أراضيه.



