
جدّد الرئيس الكيني وليام روتو موقف بلاده الداعم للمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب في السودان، وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوداني، وإعادة البلاد إلى مسارها المدني الديمقراطي.
جاء ذلك خلال لقائه بالسفير رمضان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، في قصر الرئاسة بالعاصمة نيروبي، حيث ناقشا مستجدات الملف السوداني ومسارات وقف القتال.
وأوضح الرئيس الكيني في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” أن المبعوث الأممي أطلعه على جهود الأمم المتحدة لتأمين وصول المساعدات الإنسانية، وتهدئة الحرب، ودعم عملية انتقال سياسي تؤدي إلى إدارة مدنية في السودان.
وأضاف روتو: “كما أشرت مراراً، لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري في السودان، ونحث طرفَي الصراع على أن يضعوا احتياجات شعب السودان فوق كل المصالح الأخرى”.
وخلال الأيام الثلاثة الماضية، عقد رمضان لعمامرة سلسلة اجتماعات في نيروبي مع قيادات من حكومة السلام، إضافة إلى ممثلين عن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، وعدد واسع من منظمات المجتمع المدني السودانية.



