قيادي بــ “صمود”: تحالف طهران و”الإسلاميين” من أخطر التحولات الجيوسياسية في المنطقة
إدراك - متابعات

أكد قيادي بتحالف “صمود”، إن الحرب في السودان اليوم لا يمكن فصلها عن لعبة النفوذ الإقليمي، مضيفاً بأن التحالف بين النظام الإيراني و”الإسلاميين” في السودان يشكّل أحد أخطر التحولات الجيوسياسية في المنطقة، إضافةً لتهديده موازين القوى في البحر الأحمر والقرن الإفريقي.
وقال القيادي بـ”صمود”، شهاب إبراهيم الطيب في مقال نشره علي صفحته بالفيسبوك، إن منذ اندلاع الحرب عادت إيران إلى المشهد من بوابة الدعم العسكري، عبر طائرات شحن محملة بالأسلحة والمسيرات الإيرانية التي وصلت إلى بورتسودان، برفقة خبراء من الحرس الثوري.
وأضاف “الطيب” إن هذا الدعم لم يكن عشوائياً، بل جاء نتيجة تحالف أيديولوجي قديم مع الإسلاميين داخل المؤسسة العسكرية، الذين يسعون لإعادة إنتاج نموذج “الدولة الأمنية المؤدلجة” على غرار إيران.
ووصف شهاب هذا التحالف بـ”الخطير”،لإنه يُحول السودان إلى ساحة صراع بالوكالة، حيث تستخدمه طهران كموطئ قدم متقدم في الصراع حول البحر الأحمر، وفي مواجهة إسرائيل وحلفائها كظهير اخر لجماعة انصار الله الحوثيين في تهديد المصالح الامريكية والغربية والاسرائلية في البحر الاحمر.
واستطرد قائلاً: في المقابل يرى الإسلاميون في إيران حليفاً استراتيجياً يمكنه موازنة الضغوط الدولية، وتوفير أدوات قمع متقدمة ضد القوى المدنية والديمقراطية في الداخل.
واشار شهاب الطيب، علي إن هذا التمدد الإيراني يهدد بعزلة دولية جديدة للسودان، ويعيد البلاد إلى مربع الاستبداد والعنف، كما حدث في عهد البشير. فبدلاً من معالجة الأزمة الإنسانية والسياسية، يُستخدم خطاب التضليل حول مؤامرة “العدو الخارجي” لتبرير حربهم ضد القوي المدنية وعودتهم للسلطة، بينما تُفتح البلاد أمام نفوذ خارجي متزايد كما هو واضح من خلال اتهام الإمارات بالرغم من التدخل الارتري وتدريب مليشيات في شرق السودان ووضعها تحت إمرة الاجهزة الامنية الارترية وكذلك رهن الإرادة الوطنية للنظام الايراني وتحقيق أهدافه الإقليمية.



