
اختتمت قوى إعلان المبادئ، الثلاثاء، اجتماعاتها في العاصمة الكينية نيروبي بالدعوة إلى وقف فوري للحرب، وإقرار هدنة إنسانية، وإطلاق عملية سياسية بقيادة مدنية، مع استبعاد حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية من أي ترتيبات سياسية مقبلة.
وأكد البيان الختامي ضرورة إعادة صياغة العملية السياسية بما يضمن ملكيتها للسودانيين، محذراً من استمرار التدهور الإنساني وتصاعد الانتهاكات بحق المدنيين، ومندداً باستهداف المناطق المدنية والبنية التحتية بالطائرات المسيّرة، ومطالباً بالتحقيق في جميع الجرائم، بما في ذلك الاتهامات باستخدام أسلحة كيميائية.
وشددت القوى على أن أي تسوية يجب أن تقودها القوى المدنية، بعيداً عن هيمنة الأطراف المتحاربة، معلنة إطلاق برنامج عمل يمتد ثلاثة أشهر يشمل تحركات سياسية ودبلوماسية وحقوقية وإعلامية لدعم وقف الحرب، وحماية المدنيين، وتعزيز وصول المساعدات الإنسانية، ودفع مسارات العدالة والمساءلة.
كما ثمّن البيان دور كينيا في استضافة الاجتماعات واستقبال السودانيين الفارين من الحرب، مؤكداً مواصلة التنسيق مع القوى الوطنية والشركاء الإقليميين والدوليين لإنهاء النزاع وإقامة دولة مدنية ديمقراطية.



