الأخبار

المسيرات تستهدف النيل الأبيض

ليلة رعب في مدينة كوستي

النيل الأبيض _ صحيفة إدراك

للمرة الثالثة خلال اسبوع تشهد مدينة كوستي حاضرة ولاية النيل الابيض لعملية استهداف من قبل مسيرات انتحارية مجهولة المصدر كما شهدت مدينة كنانة الصناعية 30 كيلو جنوب شرق كوستي لاستهداف مطارها الحربي بذات المسيرات في الليلة السابقة
حيث علت اصوات المضادات الارضية للفرقة 18 مشاة للجيش علي اثر ظهور المسيرات التي سيطرت علي سماء النيل الابيض ففي
ليلة رعب عاشتها مدينة كوستي في رؤية جسم ضوئ غريب في سماء المدينة ؛ ومع اصوات المضادات احدثت حالة من الرعب وسط المواطنيين وقد شوهد جموع من المواطنيين في حالة تدافع كبير نحو الاماكن الامنة والبعد عن الاصوات المخيفة في ظل حالة التوهان الامني وحظر التجوال المفروض من قبل حكومة الامر الواقع بالنيل الابيض والذي حدد في وقت سابق حركة سير السكان من الساعة السادسة مساء وحتي السابعة صباحا
ورشحت الانباء ان المسيرات الانتحارية بمنتصف الليلة استهدفت مباني جهاز الامن والمخابرات ومحيط الفرقة 18 مشاة وكلية الهندسة جامعة الامام المهدي (معسكر قوات العمل الخاص والمستنفرين ) وعلي الرغم من التعتم الإعلامي علي الخسائر البشرية في تلك المواقع الا ان انباء امنية رشحت عن مقتل المقدم امن ( فوزي سليمان البشري ) وعدد (9) افراد من الجنود والمستنفرين وقوات العمل الخاص مع اصابات متفاوتة وسط القوة .
وقال “مصدر رفيع ” لصحيفة ادراك من كوستي ان المسيرات الانتحارية ادت الي تدمير مباني جهازالامن و المخابرات بشكل شبة كامل ‘ فيما سقطت مسيرة اخري بالقرب من مباني جهاز السجل المدني دون احداث اضرار كبيرة علي المبني .
تشير المعلومات الاولية الي اتهام الجهات الامنية بولاية النيل الابيض ان قوات الدعم السريع من وراء اطلاق المسيرات و استهداف مناطق متعددة بالولاية وسط تحركات وتجمعات كبيرة لقوات الدعم السريع جنوب وشرق مدينة كنانة وشمال مدينة الدويم ومحلية القطينة جنوب العاصمة السودانية الخرطوم .
صحيفة ادراك استطلعت خبير في الشؤن الامنية عن مدي تاثير الاستهداف المباشر لمدينة كوستي وكنانة ، حيث كشف ان الاخطر ما في الامر بعد اسبوع من الاستهداف المباشر بالمسيرات وبدقة توصف بانها ناتجة عن احداثيات اكثر قربا من المنطقة مما يشير الي ان النيل الابيض شارفت علي التدوين المباشر للمواقع العسكرية رغم التحصينات الكبير في كل الاتجاهات من قبل الفرقة 18 مشاة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى