الأخبار

صحفي سوداني : برمة ناصر يمنح حزب الأمة القومي قبلة الحياة

إدراك _ متابعات

وصف الصحفي السوداني، محمد المختار رئيس حزب الأمة القومي ، اللواء فضل الله برمة ناصر بمنقذ الحزب من الغرق ، في مياه وشواطئ بورتسودان الآسنة ومنحه قبلة الحياة،لما بعد الحرب وهو يتأبط موقفاً وطنياً وأخلاقياً شجاعاً في وجه حرب الكرامة الكيزانية الخديوية المزعومة.

وأضاف المختار في مقال نشره علي صفحته بالفيس بوك،صحيح برمة ناصر هو رئيس حزب الأمة لكن هذا الموقف يحسب أيضا لكوادر وقيادات حزب الأمة الصلبة، الذين تجدهم يلتفون حول هذا الحزب العريق كلما كان موقفه ثورياً وقوياً ومتباعداً من عصابة الجبهة الإسلامية بكل تلواناتها وتكتيكاتها وبالطبع استراتيجيتها.

وأكد محمد المختار، لقد كانت المعادلة مختلة سياسيا منذ أن فلت عقال الحرب من حرب سريعة خاطفة تعود بموجبها عصابة الجبهة الإسلامية للسلطة وتصفية الثورة وما يمت لها من صلة، وحولها علي كرتي وجماعته لحرب مصيرية لا تقبل القسمة على إثنين، باعتبار الحرب آخر “كرت” للحركة الإسلامية، أي أن المشهد يتطلب موقف وفعل سياسي يتسقان مع هذه المتغيرات بما يقطع الطريق أمام أجندة الحرب الحقيقية.

وأشار المختار في مقاله، الي إن رئيس حزب الامة القومي سعى للجم هذا الفجور الاسلاموي المتفاقم قولا مقرونا بالفعل، وهو يرى كل محاولات إيقاف الحرب بالتفاوض يجهضها قائد الجيش الحقيقي علي كرتي وخلفه الخديوي الخسيس من جهود الشقيقة السعودية في جدة وحتى جنيف التي صدرت فيها الأوامر بالغياب وكما كنت.

وأوضح الصحفي السوداني، أنه لو لم يعطي برمة ناصر ومن حوله الكوادر القوية قبلة الحياة لحزب الأمة في هذا الوقت المصيري، لسلمه الفريق صديق وعبد الرحمن الصادق وغيرهم صرة في خيط لجماعة على كرتي، ولغرق للأبد في شواطئ بورتسودان مقطورا خلف اصحاب حرب الكرامة الكيزانية المزعومة، وهو يودع قاعدته الكبيرة والممتدة وكوادره للأبد ملوحا ب “بل بس”.

وختم محمد المختار مقاله، لقد فك برمة ناصر ومن حوله أصحاب المواقف القوية من الكوادر الصلبة، حزب الأمة من شرك الابتزاز بالدين الذي نصبته الجبهة الإسلامية منذ عقود طويلة، ومنذ أن ظهر للوجود ما يسمى بالدستور الإسلامي في ستينيات القرن الماضي، وهو السم الذي حقنت به جماعة الإخوان المسلمين شرايين الممارسة السياسية، ولا يخفى على أحد تأثير ذلك على كافة الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وادى في نهاية الأمر لانفصال جنوب السودان واستقلاله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى