
قالت لجان مقاومة جنوب الحزام أن طيران الجيش السوداني قتل ظهر أكثر من (30) مواطنا معظمهم من النساء والأطفال في مناطق سوق ستة ومستشفي بشاير .
وقالت ان الهجمات ظلت تتكرر بشكل ممنهج ضد سكان جنوب الحزام الأمر الذي يستدعي المنظمات الصحية للتدخل العاجل وأضافت أن مستشفي بشاير يعاني نقصا حادا في الأدوية والمعدات الطبية والكادر الطبي .
وحمل البيان حكومة الامر الواقع في بورتسودان مسؤلية هذه الانتهاكات كما شنت هجوما على وزير صحة الأمر الواقع الذي تنصل عن مسؤلياته كوزير مهني وتحول إلى أحد ابواق الحرب يستخدم الدواء كسلاح للعقاب الجماعي يمنع وصوله إلى فئات كثيرة من المواطنين .
وقال البيان أن جميع الجرحي لذين ماتو بسبب عدم توفر الدواء يتحمل مسؤوليتهم وزير صحة حكومة الامر الواقع في بورتسودان وفي ذات السياق اصدرت قوات لدعم السريع ادانت فيه المجزرة التى وصفها باليشعة والاستهداف الممنهج للابرياء في الأسواق .
وطالب البيان المنظمات الحقوقية بادانة قصف المواطنين الأبرياء وملاحقة العصابة الإرهابية التى اختطفت الجيش السوداني توطئة لتقديمهم إلى محاكم عادلة تضمن الحقوق وعدم الافلات من العدالة



