و ما الحرب إلا قتلُ و تشريد، و حرقُ للحرث و النسل، وليس كما يراها البرهان
المستشار بقوات الدعم السريع "عمران عبدالله" _يكتب

مع بشريات عودة التفاوض بمنبر جنيف حول وقف إطلاق النار ، و الذي لاقي رواجاً و ترحيباً كبيرين من عامة الشعب السوداني، إلا ان موقدي الفتنة و مشعلي الحرب ظلوا يرفضون الخضوع لإرادة الامة السودانية التي عانت الأمرين؛ و قد جاء ذلك علي لسان القائد العسكري للإسلاميين في حديثه أمس بمعسكر جبيت بعد ان وصلته رسالتهم التهديدية بعدم المضي قُدماً في إنجاح محادثات جنيف والتي تعني حرفياً إيقاف معاناة الشعب وتضميد لجراحاته ؛ إلا أن البرهان كعادته سريع الإستجابة للتهديدات فآثر الحفاظ علي حياته من مسيرات البراؤؤن مقابل تدمير البلاد وبمن فيها ؛ لذالك قد تعاطي فتنهّدَ فعقر و قال : قولته المعهودة بأنه لا تفاوض مع من ” يحاصر المدن و يهجم علينا و يقتلنا ” إذاً أنت يا صاحبهم فلماذا التفاوض ؟ إن لم تكن هناك حرب..!
هل تعلم أن رفضك يعني مضاعفةُُ لما تدعي خشية حدوثِه من إنتهاكات كماتزعُم وإستمرارية للحرب ؛ ومزيداً من الهجومُ والضرب والحِصار.
لذلك إن تبقي لك شئ من ماء وجهِِ تودُ الحفاظ عليه ؛عليك بعدم المكابرة وإسراع الخُطى في الذهاب الي جنيف..قبل أن يؤتي بك إليها وأنت ذليل صاغر .
والعاقل من تدبر في العواقب..
(عليك بحكمة ملكة سبأ)


