إبراهيم زريبة: أسوأ ما نتج عن الحرب هي حالة الإنقسام الاجتماعي الذي قاد بدوره إلى حالة انقسام حاد في القوى السياسية
إدراك _ حوارخاص

أكد الأمين العام لتحالف القوى المدنيةالمتحدة (قمم) ، الدكتور “إبراهيم موسى زريبة”، إن مبادرة تشكيل الحكومة جاءت لإنقاذ مايقارب الثلاثون مليون سوداني ، حرموا من الخدمات الأساسية بعد ان وضعت امامهم حكومة بورتسودان العراقيل.
وقال “زريبة” الذى خرج عن صمته فى حوار خاص لـ”إدراك” هو الأول له منذ اندلاع الحرب بالسودان فى (15) أبريل الماضى ــ، إن تنسيقية “تقدم” هي الكتلة الأقرب لتحالف (قمم) لكونهما يرفعان شعارات الدولة المدنية، ويناديا بضرورة إيقاف الحرب وإعادة تأسيس اجهزة الدولة وقواتها النظامية.
واوضح “زريبة” علي إنهم في “قمم” ، علي تواصل مع قادة مكونات “تقدم” في التنسيق المشترك، والذي يجسده العمل الجاري لتشكيل حكومة ترفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني.
وأضاف “زريبة” إن تحالف القوى المدنية المتحدة (قمم) ولد في ظرف سياسي وإجتماعي بالغ التعقيد لكنها ولدت متميزة كونها نابعة من المجتمعات القاعدية في الأرياف والمدن.
وشدد الأمين العام لتحالف “قمم” إن أسوأ ما نتج عن هذه الحرب هي حالة الإنقسام الإجتماعي الذي قاد بدوره إلى حالة انقسام حاد في القوى السياسية.
العديد من الأسئلة حول الراهن السياسي وقضايا الحرب والسلام في السودان، تتابعون ذلك في حوار خاص عبر صحيفة إدراك الإلكترونية ينشر لاحقاً.



