
شن الطيران الحربي للقوات المسلحة السودانية غارات جوية بالبراميل المتفجرة نهار اليوم الثلاثاء بكل من مدينة الطويشة بولاية شمال دارفور ومدينة الحصاحيصا بالجزيرة ومدينة الضعين بولاية شرق دارفور.
واسفر القصف المتعمد للطيران الحربي بقتل(9) مدنيين بمدينة الطويشة بشمال دارفور بينهم أطفال ونساء وكبار سن وحرق عشرات المنازل وعدد من الجرحى.
وفي مدينة “الحصاحيصا” بولاية الجزيرة، أدت غارة جوية إلي مقتل أسرة بالكامل وعدد من القتلى و الجرحى لم يتم حصرهم، حيث قال شهود أعيان أن البراميل المتفجرة سقط في أجزاء متفرقة داخل المدينة دون وجود أي مظاهر عسكرية هناك.
وفي مدينة “الضعين” إستهداف الطيران مستشفى الضعين التعليمي وخلف (15) قتيلاً من المرضى والمرافيين داخل المستشفى من بينهم (6) نساء و (4) أطفال، فيما جرحى (7) آخرين.
وقال مصدر طبي بالمستشفى لصحيفة إدراك أن(7) من الكوادر الطبية العاملين بوحدة الإدمان داخل المستشفى مفقودين يرجح إنهم تحت الانقاض، حيث تبزل فرق الإنقاذ جهود لإنتشالهم.واضاف المصدر أن وحدة الإدمان انهارت بالكامل بينما تعرض عنبر النساء والتوليد إلي هدم من السقف، فيما تأثر قسم غسيل الكلى والقمسيون الطبي بكسر إجراء واسعة.
وقال عدد من المواطنين في مقابلة مع صحيفة إدراك حول موقع القصف أن البراميل المتفجرة والمقذوفات إستهدفت بجانب المستشفى، مخيم مدرسة الخنساء الأساسية للنازحين من ما أدى الي مقتل ثلاثة من النازحين، كما تأثرت مباني نادي الضعين الثقافي بالقصف وتصدع جزء واسع منها بعد سقوط براميل متفجرة.
القذائق المتفجرة التي إستهدفت مدينة الضعين خلقت هلع وخوف كبير وسط المواطنين وطالب عدد من الاعيان بالمدينة في أفادت للصحيفة الامم المتحدة بحظر الطيران الحربي الذي يستهدف الأبرياء والبنيات التحتية.

وطالب الناشط الطوعي (عمار برمة) الامم المتحدة ووكالات العمل الانساني والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري بايقاف قصف الطيران الحربي، وناشد عمار بضرورة النظر بأن ما يقوم به طيران الجيش من طلعات جوية يعد جريمة حرب متكاملة يجب عدم الصمت في مواجهتها.



