
ادناه بيان الثورة السورية التي انتصرت فجر اليوم معلنة انزواء حقبة من شرعية الجيش المؤدلج الداعم لحزب سياسي حاكم مؤدلج وتمت ازالتهم مع نظامهم القابع اكثر من خمسين عاما كما جاء ببيان الثورة التي انتصرت اليوم وهي تتطابق تماما مع اشواق وامال الشعب السوداني حيث جاءت حيثيات البيان لثوار سوريا مع اختلاف أيدولوجيتهم كالآتي….
(سنوات طويلة من الظلم والاستبداد والقهر، وبعد تضحيات عظيمة قدمها أبناء وبنات هذا الوطن الغالي، نعلن اليوم للشعب السوري العظيم وللعالم أجمع أن نظام بشار الأسد قد سقط، وأنه قد فرّ هارباً إلى خارج البلاد، تاركاً خلفه إرثاً من الدمار والمعاناة.
إننا في هذا اليوم التاريخي، نعلن أن قوى الثورة والمعارضة قد تولت زمام الأمور في سوريا الحبيبة، ونؤكد التزامنا ببناء دولة حرة، عادلة، وديمقراطية، يتساوى فيها جميع المواطنين دون تمييز.
ونتعهد أمام الله وأمام الشعب بما يلي:
1. الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
2. حماية كافة المواطنين وممتلكاتهم، بغض النظر عن انتماءاتهم.
3. العمل على إعادة بناء الدولة ومؤسساتها على أسس من الحرية والعدالة.
4. السعي لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة، وإعادة اللاجئين والمهجّرين إلى ديارهم بأمان وكرامة.
5. محاسبة كل من أجرم بحق الشعب السوري، وفقاً للقانون والعدالة.
ندعو جميع أبناء الشعب السوري إلى الوحدة والتكاتف في هذه المرحلة التاريخية، ونؤكد أن سوريا الجديدة لن تكون حكراً على أحد، بل هي وطن للجميع)انتهي البيان.
لقد ترجم هذا البيان البليغ المبسط البسيط كل اشواق الشعوب المقهورة بالطبع علي رأس هؤلاء الشعب السوداني الذي تطابقت معاناته في كل شي مع الشعب السوري من نزوح ولجوء وقهر للسكان الذين فضلوا البقاء بسوريا….
حيثيات بيان انتصار الثورة السورية بالضبط ما يتطلع اليه السودانيين لتحقيقه في بلادهم عبر ثورتهم السلمية التي انتصرت وانقلب عليها التنظيم المؤدلج العنصري بالسودان وهو يعرض وحدة السودان للتمزيق في سوق النخاسة الدولي ليستمر في الحكم بشرعية قوة السلاح رافضا كل دعاوي السلام مع التنظيم العسكري المناوئ له بحجج لاتقنع الا انفسهم حيث الحل الاوحد المتاح امامهم للاستمرار بالسلطة والاستئثار بالثروة بقوة السلاح لاتهمه النتائج بقدرما يهتم هذا التنظيم المسنود بالجيش في كيفية المحافظة علي وهم اقتناء والاستحواذ علي السلطة في تحدي واضح لكل الشعب السوداني..
ولكن انتصار الثورة السورية حتما ستجدد الامل في الثورة السودانية وترسل رسائل مشفرة للطغمة العسكرية المؤدلجة الحاكمة ان بزوغ فجر الحرية والسلام والعدالة للشعوب حتما ستأتي رضي من رضي وابي من ابي.



