الأخبار

تقدم تحيل ثلاث قضايا رئيسية إلى آلية سياسية لمزيد من الدراسة والتشاور

إدراك - عنتيبي

أحال اجتماع الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” في ختام أعماله، الجمعة، بعنتيبي الأوغندية قضايا الجبهة المدنية والعملية السياسية ونزع الشرعية عن حكومة بورتسودان إلى آلية سياسية لمزيد من الدراسة والتشاور الواسع.

وأعلن رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية تقدم عبد الله حمدوك عن توافق أعضاء الهيئة لإحالة هذه القضايا إلى الآلية السياسية لدراسة التفاصيل الكاملة من خلال التشاور الواسع بين مكونات تقدم.

وطالب حمدوك في ختام جلسات اجتماعات الهيئة القيادية الدول في المحيط الاقليمي لممارسة الضغوط اللازمة على طرفي القتال من أجل إعلان وقف إطلاق النار وتسريع فتح الممرات الإنسانية تاسيسا على ما أنجز في منبر جدة مع الارتقاء بحجم الإسناد الإنساني للسودانيين بما يتناسب مع حجم الكارثة التي تعد الأكبر في العالم، مشيرا إلى أن الحرب في السودان تعد أكبر من الكوارث المشتعلة في غزة ولبنان وأواكرانيا.

وجدد حمدوك الدعوة لكل الطيف المدني وما اسماه بمعسكر السلام المناهض للحرب، من أجل الوحدة وتنسيق الجهود لتظل الوحدة هي الكلمة المفتوحة المجربة في درب الانتصار لارادة السودانيين الطامحين للسلام

وأضاف سنظل منحازين لقضايا شعبنا المكلوم مع بقية رفاقنا في معسكر السلام لإنهاء وإيقاف الحرب في بلادنا لتصبح آخر الحروب كما نعمل على انتشال الأبرياء من الكارثة الإنسانية والتأسيس لسودان جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى