تحالف “تأسيس”: استخدام جيش الحركة الإسلامية للأسلحة المحرمة “ليس مستغرباً” وتاريخه الإجرامي شاهد على ذلك.
إدراك _ متابعات

قال تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) إن استخدام جيش الحركة الإسلامية وكتائبها لأسلحة كيميائية في الحرب ضد السودانيين، “ليس بالأمر المستغرب”، في ظل سجل طويل من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها الحركة خلال عقود من حكمها.
وفي بيان أصدره التحالف تعليقاً على العقوبات الأمريكية التي فُرضت مؤخراً على الجيش السوداني إثر تورطه المزعوم في استخدام أسلحة محرّمة دولياً خلال حرب 15 أبريل، أكد أن “التاريخ الإجرامي للحركة الإسلامية معروف، وأكبر شاهد عليه هو مطالبات المحكمة الجنائية الدولية بتسليم الرئيس المعزول عمر البشير، ووزير دفاعه الأسبق عبد الرحيم محمد حسين، ووزير الدولة أحمد محمد هارون بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
ورحب التحالف بأي جهود دولية جادة تهدف إلى إيقاف الحرب والضغط على قادة الجيش الذين يرفضون الانخراط في مسارات السلام، داعياً إلى تعزيز المساءلة الدولية عن الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين.
وأضاف البيان أن “قادة الجيش أنفسهم اعترفوا باستخدام القوة المميتة والخفية في مواجهة السودانيين، في محاولة بائسة لاستعادة حكم الحركة الإسلامية الذي أطاحت به ثورة ديسمبر المجيدة”.
ودعا تحالف “تأسيس” جميع السودانيين والسودانيات إلى الوعي بمخططات هذه الفئة “الإجرامية الضالة”، والتصدي لمحاولاتهم المستمرة لجر البلاد إلى حرب أهلية تُغذّيها النعرات القبلية والعنصرية، محذرًا من عواقب الانجرار إلى دائرة الدم والدمار.



