مقالات واراء

لماذا كل الجلبة !؟؟

عبدالرازق كنديرة

طبعآ دويلة نخبة 56 البائسة التى تصدر الموت والحرمان للهامش السودانى منذ 1955م ، ومازالت تستخدم نفس المنطق المعوج والمتعجرف تجاه كل من قال لا للظلم والتهميش ، حتى ينبرئ اعلامها العميل فى نعته بالأجنبى ، فمرة أوغندى أو تشادى أو أريترى.. الخ ..وهكذا بحسب الموقع الجغرافى لأى ثائر سودانى .

وهم لا يرون عوجة رقبتهم كما يقول المثل الجمل ما بشوف عوجة رقبته ! وكأنهم لم يكونوا صناعة مصر الخديوية ولم يكن جيشهم الذى يتغنون به مجرد شعبة فى المخابرات المصرية ، ولم يمارس العنف والإرهاب ضد الشعوب السودانية واستلاب حقوقها فى المواطنة المتساوية !

وبذات القدر تستخدم النخبة جهاز الدولة فى تطويع وتركيع الشعوب السودانية عبر حرمانها من الخدمات المستحقة فى أسوأ إبتزاز عبر التاريخ ، كما يجرى الآن لأكثر من 75% من الشعوب السودانية التى تتواجد فى دارفور وكردفان ووسط السودان ، حيث حرموا من خدمات الصحة والتعليم واستخراج الأوراق الثبوتية والأخطر من ذلك تم تنميطهم وشيطنتهم وأهدرت دمائهم ، وشرعت عصابة بورتسودان فى عمليات عسكرية مستمرة عبر سلاح الجو منذ 15ابريل2023م للقضاء عليهم وهى اكبر جريمة ابادة جماعية وتطهير عرقى شهدها العالم الحديث ، والذى يهرب من أرض المحارق الى مناطق سيطرتهم مصيره الموت ذبحآ تحت طائلة قانون الوجوه الغريبة !
فالمؤسف أن العصابة التى احتكرت السلطة والثروة والإمتيازات لم تكتفى بتصدير الموت للهامش فحسب بل كرست لمشروعية القتل والتنكيل بإسم السيادة الوطنية طالما يتم ذلك بأيديهم الملوثة بدماء السودانيين ،

فكيف لا يستغربون على الضحايا أن يجأروا من ألم
الذبح ؟!
وهم الذين تضخمت ذواتهم النرجسية بممارسة الظلم على الشعوب السودانية خلال ال 70 عام الى حد العمى !
أو كما قال أمل دنقل :

لا تُصالحْ !
. . ولو منحوك الذهب
أتُرى حين أفقأُ عينَيْكَ ،
ثم أثبتُ جوهرتين مكانهما . .
هل ترى . . ؟
هي أشياءُ لا تُشترى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى