
في خطوة تعكس بوضوح التحالف الإيديولوجي والسياسي بين “الإخوان المسلمين” والنظام الإيراني، أعلن القائم بأعمال المرشد العام للجماعة (جبهة لندن)، صلاح عبد الحق، دعمه الكامل لإيران في مواجهة الهجمات الإسرائيلية، مؤكدًا في رسالة وجهها إلى المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وقوف الجماعة إلى جانب طهران.
وقد استخدمت الجماعة البيان للهجوم على الدول الغربية، خصوصًا الولايات المتحدة، محمّلةً إيّاها مسؤولية “الدعم اللّامحدود لإسرائيل”، ممّا يعكس مرة أخرى تقاربًا إيديولوجيًا مع خطاب الحرس الثوري الإيراني وميليشياته التابعة في المنطقة.
وفي تكرار لمحاولات الجماعة الترويج لوحدة إسلامية مزعومة، دعا عبد الحق إلى “جمع إرادة الأمّة الإسلامية وتوحيد جهودها”، معتبرًا أنّ العدو المشترك هي “إسرائيل”، متجاهلًا الانقسامات الحقيقية التي تسببت بها إيران في العالم العربي، والدور التخريبي الذي تلعبه ميليشياتها في تقويض استقرار الدول.
أنّ العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين والنظام الإيراني ليست جديدة، بل تعود إلى منتصف القرن العشرين، وبلغت ذروتها بعد انتصار “الثورة الإيرانية” عام 1979، حين أبدى قادة إيرانيون، من بينهم علي خامنئي، اهتمامًا بفكر سيد قطب أحد أبرز مُنظّري الإخوان، وقاموا بترجمة كتبه إلى الفارسية.
هذا التقارب التاريخي والسياسي يعيد التأكيد على طبيعة التحالفات التي تجمع الحركات المؤدلجة، رغم اختلاف المرجعيات الطائفية، حين تلتقي في أهدافها الاستراتيجية: تقويض استقرار الدول، وتوسيع النفوذ، وتغذية الأزمات والصراعات داخل المجتمعات العربية.
هذا البيان يعكس موقف الإخوان تقارباً تكتيكياً مع إيران، رغم الخلافات المذهبية، في سياق تصعيد التوترات الإقليمية. هذا الموقف يهدف إلى تعزيز صورة الجماعة كقوة داعمة لوحدة الأمة ومقاومة إسرائيل، مما قد يؤثر على ديناميكيات السياسة الإقليمية.
ومن واقع الحال، فقد نشطت تنظيمات الإخوان، وهي جماعات متعطشة للدماء، في الضرب علي طبول الحرب في كل من السودان والاردن وتركيا وقطر ومصر ، وذلك بالدعوة للجهاد وفقاً لسياقات إيدولوجيا العنف الذي اتسم به فكر الجماعة، وقد عكست إنشطة الإخوان الإرهابية في هذه البلدان عن خطورة هذا التنظيم علي الامن والسلم الدوليين.
وتبعاً لذلك، فانني لا استبعد أن تشد الجماعة الرحال علي إيران بإستغلال وإستغفال الشعوب بحروباتها الإيدولوجية التي توظف فيها الدين كهدف إستراتيجؤ لتحقيق اغراضها السياسية.
أنّ العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين والنظام الإيراني ليست جديدة، بل تعود إلى منتصف القرن العشرين، وبلغت ذروتها بعد انتصار “الثورة الإيرانية” عام 1979، حين أبدى قادة إيرانيون، من بينهم علي خامنئي، اهتمامًا بفكر سيد قطب أحد أبرز مُنظّري الإخوان، وقاموا بترجمة كتبه إلى الفارسية.
هذا التقارب التاريخي والسياسي يعيد التأكيد على طبيعة التحالفات التي تجمع الحركات المؤدلجة، رغم اختلاف المرجعيات الطائفية، حين تلتقي في أهدافها الاستراتيجية: تقويض استقرار الدول، وتوسيع النفوذ، وتغذية الأزمات والصراعات داخل المجتمعات العربية.
هذا البيان يعكس موقف الإخوان تقارباً تكتيكياً مع إيران، رغم الخلافات المذهبية، في سياق تصعيد التوترات الإقليمية. هذا الموقف يهدف إلى تعزيز صورة الجماعة كقوة داعمة لوحدة الأمة ومقاومة إسرائيل، مما قد يؤثر على ديناميكيات السياسة الإقليمية.
ومن واقع الحال، فقد نشطت تنظيمات الإخوان، وهي جماعات متعطشة للدماء، في الضرب علي طبول الحرب في كل من السودان والاردن وتركيا وقطر ومصر ، وذلك بالدعوة للجهاد وفقاً لسياقات إيدولوجيا العنف الذي اتسم به فكر الجماعة، وقد عكست إنشطة الإخوان الإرهابية في هذه البلدان عن خطورة هذا التنظيم علي الامن والسلم الدوليين.
وتبعاً لذلك، فانني لا استبعد أن تشد الجماعة الرحال علي إيران بإستغلال وإستغفال الشعوب بحروباتها الإيدولوجية التي توظف فيها الدين كهدف إستراتيجؤ لتحقيق اغراضها السياسية.



