
رصدت صحيفة “إدراك”، عبر مصادر ميدانية وشهادات سكان محليين، وقوع عمليات نهب واسعة النطاق في عدد من أحياء جنوب أم درمان، من بينها الصالحة، الصفوة، والبنك العقاري، عقب دخول وحدات من القوات المسلحة السودانية إلى المنطقة نهاية الأسبوع الماضي.
وأفادت المصادر بأن عربات عسكرية من طراز “لاندكروزر” تقل جنودًا يرتدون زي القوات المسلحة والقوات المشتركة، شوهدت وهي تحمل أدوات منزلية وأجهزة كهربائية وأثاثاً من منازل المواطنين. كما لوحظت حركة نشطة لعربات “الكارو” وهي تنقل ممتلكات من مواقع سكنية باتجاه خارج الأحياء المتضررة.
وفي بيان صادر عن لجان مقاومة الصالحة، أكدت فيه استمرار عمليات النهب بعد انسحاب قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن “عناصر يُعتقد بانتمائها للقوات المسلحة نفذت عمليات سرقة ممنهجة، مستخدمة شاحنات وعربات صغيرة دون أن تقابل بأي ردع أو تدخل من الجهات الأمنية الموجودة في المنطقة”.
وأضاف البيان أن الأوضاع الأمنية في الصالحة التي شهدت استقرارًا نسبيًا خلال العامين الماضيين، تدهورت بشكل مفاجئ مع انسحاب قوات الدعم السريع وسيطرة الجيش على الحي، في مشهد قالت اللجان إنه يتكرر في مناطق عدة مثل الجزيرة، الخرطوم، أم درمان القديمة، ومدينة بحري.
من جانبهم، عبّر شهود عيان تحدثوا لـ”إدراك” عن صدمتهم من حجم الفوضى والانتهاكات التي طالت منازل المواطنين وممتلكاتهم، دون وجود مؤشرات لمساءلة أو ضبط من قبل القيادات العسكرية الموجودة بالمنطقة



