الأخبار

الناطق بإسم “تأسيس”: الأزمة السودانية نتاج لتهرب النخبة من مخاطبة الجذور التاريخية للأزمة

إدراك - نيالا

شدد تحالف السودان التأسيسي تأسيس ان الحروب، التي لم تتوقفْ منذ العام 1955،كانت نتيجة مباشرة لغياب الإرادة السياسية لدى النخب الحاكمة والمعارضة، وتهربها من مخاطبة ومعالجة الجذور التاريخية للمشكلة السودانية التي تمثلت في أزمة الهوية الوطنية، وعلاقة الدين بالدولة، وطبيعة نظام الحكم، والإختلال التنموي العميق، وغيرها من الإشكالات البنيوية التي راكمت الظلم والتهميش السياسي والإقتصادي والثقافي.

وأكد الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي، علاء نقد خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء بمدينة نيالا، اعلن من خلاله الهيكلة الرسمية للتحالف، أكد أن النخب ظلت تتهرب لعقود من مسؤولية التصدي لمعالجة هذه القضايا الجوهرية الكبرى بجرأة، وبناء مشروع وطني يستجيب لواقع التعدد والتنوع السوداني، ويؤسس لدولة المواطنة والعدالة والحرية.

وقال نقد، في تصريحات خاصة لـ”إدراك”، لقد إنخرطت قوى سياسية ومدنية، وقوى كفاح مسلح فاعلة، في حوارات بنّاءة ومثمرة، أفضت إلى تأسيس تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) عبر التوقيع على ميثاق السودان التأسيسي والدستور الإنتقالي لجمهورية السودان لعام 2025، وقدّمت هاتان الوثيقتان إجابات جريئة وواقعية على الأسئلة المتصلة بالقضايا الجوهرية، مجسّدتين بذلك ولأول مرة في تاريخ السودان رؤية واضحة لبناء سودان جديد.

وأضاف الناطق بإسم “تأسيس”،وخلال مشاورات موسعة، عقدت الهيئة القيادية لتحالف “تأسيس” سلسلة اجتماعات إتسمت بالشفافية والجدية، تم خلالها إجازة النظام الأساسي للتحالف، وتشكيل الهيئة القيادية من (31) عضواً، والتوافق على القيادة على النحو التالي:محمد حمدان دقلو رئيسا، عبد العزيز آدم الحلو نائباً للرئيس وعلاء الدين عوض نقد ناطقاً رسمياً، بجانب مكين حامد تيراب مقرراً.

وختم الناطق باسم تأسيس حديثه قائلاً، أن  تحالف “تأسيس” منصة وطنية تأسيسية تهدف إلى الإستمرار في مواجهة وتفكيك السودان القديم بتنظيم أفضل وعنفوان أكبر، والتخلص مرة واحدة وللأبد من بناياته التي تهاوت تحت وطأة الثورات المسلحة والمقاومات السلمية الشعبية المستمرة، ووضع حدٍّ نهائي ومُستدام للحروب بمعالجة أسبابها الجذرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى