الأخبار

الحزب الجمهوري: تنازل البرهان عن مثلث حلايب يمثل “خيانة عظمى” ويهدد سيادة السودان

إدراك - متابعات

وصف الحزب الجمهوري السوداني تنازل قائد الجيش، “عبد الفتاح البرهان،” عن مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد لمصر بأنه خيانة عظمى وجريمة كبرى لا تُغتفر، وهي وصمة عار لكل من شارك او لزم الصمت.

واستنكر الحزب في بيان تحصلت “إدراك” على نسخة منه، عدم صدور أي نفي رسمي من الجهات المختصة، مؤكدًا أن هذه قضية سيادة من الدرجة الأولى ويجب أن يأتي نفيها من الجهة التي تدّعي أنها السلطة السيادية في البلاد. وأوضح الحزب أن ما جرى يمثل مساسًا مباشرًا بسيادة البلاد وكرامة أهلها ووحدة أراضيها، مؤكدًا أن هذه الخيانة لا تسقط عقوبتها بالتقادم.

كما أشار الحزب إلى تصاعد التدخل المصري في السودان بشكل واضح وملفت بعد ثورة ديسمبر 2018، واعتبر أن هذا التدخل محاولة لإعادة الاستعمار القديم في ثوب جديد لتقويض السيادة السودانية ونهب الموارد وإذلال الشعب.

وشدد الحزب على أن أراضي السودان ليست للبيع، وأن سلطة غير شرعية مثل سلطة البرهان لا يحق لها منح أراضي البلاد لأي طرف أجنبي مقابل دعم سياسي أو عسكري، مؤكدًا أن الشعب السوداني لن يقبل بالتفريط علي شبر واحد من ترابه.

وأضاف البيان أن أبناء وبنات السودان قدموا دماءهم عبر التاريخ لمواجهة الاستعمار والدكتاتوريات العسكرية، ولن يترددوا اليوم في مواجهة أي اقتطاع لأراضيه أو أي وصاية أو هيمنة او احتلال مقنّع.

ودعا الحزب الشعب السوداني وقواه السياسية والمجتمعية إلى اليقظة ورفع الصوت ضد محاولات مصر قضم أراضي البلاد ونهب مواردها، مستغلة وجود سلطة غير شرعية مستعدة لمقايضة الثوابت الوطنية مقابل البقاء في السلطة.

وأكد الحزب أن التحكيم الدولي هو الطريق الأوحد لحل نزاع حلايب، مشيرًا إلى أن كل من حكومة الإنقاذ السابقة وحكومة البرهان قد تخلوا عن متابعة هذا المسار، مما أوصل القضية إلى حد التنازل لمصر.

مؤكدًا أن الشرط الأساسي لعلاقة متوازنة مع مصر هو احترام سيادة السودان وقراره الوطني المستقل، مشيرًا إلى أن استغلال مصر للوجود العسكري في السلطة أمر مستهجن ويضر بمستقبل العلاقة بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى