تقارير وحوارات

الأمم المتحدة: تأثر (317) ألف سوداني وتضرر (58) ألف منزل بسب الأمطار والفيضانات

إدراك _ متابعات

نقلاً عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان “OCHA”

السودان: الأثر الإنساني للأمطار الغزيرة والفيضانات التحديث العاجل رقم 03 (25 أغسطس 2024)

أبرز التطورات

يُقدر بأن 317,000 شخص قد تأثروا جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات في جميع أنحاء البلاد، منهم 118,000 ممن تسبب ذلك في نزوحهم.

دُمِّر ما يقرب من 27,000 منزل وتضرر ما يصل إلى 31,240 منزلًا بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات.

في مدينة كسلا، ألحقت الأمطار أضرارًا ب 190 خيمة تؤوي حوالي 950 نازحًا في مواقع التجمع.

أدت الفيضانات في ولايتي الشمالية ونهر النيل إلى انتشار واسع النطاق للعقارب والثعابين مما يشكل مخاطر على المجتمع بسبب نقص مصل السموم.

يعمل الشركاء في المجال الإنساني مع السلطات للاستجابة للاحتياجات الفورية للأشخاص المتضررين من الفيضانات في جميع أنحاء البلاد.

لمحة عامة على الوضع

وفقًا لوثيقة لوحة معلومات الفيضانات في السودان تأثر ما يقدر بنحو 317,000 شخص (56,450 أسرة) بالأمطار الغزيرة والفيضانات في 60 محلية في 16 ولاية في السودان وذلك منذ بداية هطول الأمطار في يونيو. ويشمل ذلك ما يقدر بنحو 118,000 شخص نزحوا وفقًا لتقارير تحديث الفيضانات رقم 02 لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة. وتشمل الولايات الأكثر تضررًا ولاية شمال دارفور (76,095 شخصًا)، تليها ولاية نهر النيل (58,825)، ثم الشمالية (53,924)، ثم ولاية غرب دارفور (28,230). وتشير لوحة معلومات الفيضانات في السودان إلى مقتل 39 شخصًا وإصابة 112 شخصًا وتدمير 26,918 منزلًا وتضرر 31,236 منزلًا بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات. ومن المحتمل أن تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير. وترتفع مخاطر تفشي الأمراض بسبب الفيضانات ومياه الفيضانات الراكدة التالية في جميع أنحاء الولايات المتضررة. وأكدت وزارة الصحة السودانية في الآونة الأخيرة وجود 556 حالة إصابة بالكوليرا و27 حالة وفاة مرتبطة بها في ولايات كسلا والقضارف والجزيرة والخرطوم.

ومن المتوقع أن تمكِّن إعادة فتح معبر أدري الحدودي من تشاد إلى دارفور العاملين في المجال الإنساني من تقديم الإمدادات الغذائية والتغذوية الطارئة والأدوية والمآوي وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة لملايين الأشخاص الذين هم في حاجة ماسة إلى المساعدات وخاصة في دارفور.

الفيضانات في شرق السودان

تشير التقارير الميدانية إلى أن أكثر من 32,370 شخصًا تأثروا بالأمطار الغزيرة والفيضانات في شرق السودان منذ بداية موسم الأمطار في يونيو. ويشمل ذلك ما يقدر بنحو 13,843 شخصًا في ولاية كسلا، و16,868 شخصًا في ولاية البحر الأحمر، و1,662 شخصًا في ولاية القضارف فرَّ معظمهم من الأعمال العدائية الأخيرة في ولاية سنار. وألحقت الأمطار أضرارً ب 190 خيمة كانت تستوعب حوالي 950 شخصًا في مواقع تجمع بمدينة كسلا. وبالإضافة إلى ذلك تضررت 33 مدرسة في مدينة كسلا وفي محليات

ريفي غرب كسلا، وحلفا الجديدة، وريفي أروما، مما حرم أكثر من 23,000 طفل من إتاحة الوصول إلى المرافق التعليمية. وفي ولاية البحر الأحمر، أفاد الشركاء أن الأمطار ألحقت أضرارًا بالخيام والمراحيض وأنظمة الصرف الصحي وتسببت في فقدان مخزونات الغذاء. ويُعتقد أن العدد الفعلي للأشخاص المتضررين أعلى من ذلك حيث تواصل السلطات والشركاء في المجال الإنساني في تقييم أثر الأمطار الغزيرة والفيضانات بين المجتمعات المضيفة واللاجئين والنازحين.

الفيضانات في ولايتي نهر النيل والشمالية

تسببت الفيضانات في ولايتي نهر النيل والشمالية في أضرار جسيمة أدت إلى نزوح الآلاف وخلق احتياجات حرجة في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والمآوي. كما أدت الفيضانات إلى انتشار العقارب والثعابين على نطاق واسع مما يشكل مزيدًا من المخاطر على المجتمع بسبب نقص مصل السموم. كما أدت الفيضانات أيضًا إلى تدمير مخزون المحاصيل السنوية، مما أثر على الممارسات الرئيسية لكسب الرزق المتمثلة في الزراعة وتربية الحيوانات والعمل بأجر يومي. وبالإضافة إلى ذلك فإن مخاطر الفيضانات التي تجلب السيانيد من مناطق التعدين القريبة تهدد صحة الإنسان والحيوان والبيئة.

أما في ولاية نهر النيل فإن الأوضاع الصحية في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في المناطق الواقعة على طول نهر النيل مزرية بسبب تلوث المياه وتدمير المراحيض والنقص الحاد في مصل سم العقرب. وبحسب الشركاء تسببت الفيضانات في إتلاف 150 مبنىً عامًا وتضرر أكثر من 32,200 مرحاض. وأفادت لوحة معلومات فيضانات السودان إلى تدمير 11,381 منزلاً وتضرر 384 منزلاً. وتعد الأماكن الريفية من بين المناطق الأكثر تضرراً حيث غمرت المياه قرى بأكملها أو تعذر الوصول إليها. ولا تزال الأضرار الزراعية والخسائر في الثروة الحيوانية مجهولة في حين أن التعدين وتلوث المياه يزيدان من تعقيد الوضع. وهناك حاجة ملحة إلى الخيام والمواد غير الغذائية وإدارة النفايات الطبية وأدوية الطوارئ وحملات التوعية حيث لا يمكن الوصول إلى بعض المناطق إلا بالقوارب.

وفي الولاية الشمالية أفادت التقارير أن الفيضانات قد جرفت العقارب إلى المنازل. وبسبب النقص الحاد في مصل السموم في الولاية جرى الإبلاغ عن وفيات بسبب لدغات العقارب وذلك وفقًا للشركاء. وأفادت التقارير عن تدمير البنية التحتية الخاصة والعامة على نطاق واسع بما في ذلك تدمير 3,255 منزلاً وتضرر 7,504 منازل وذلك وفقًا للوحة معلومات فيضانات السودان. بالإضافة إلى إتلاف المرافق الحكومية والعامة أدت الفيضانات أيضًا إلى تعطيل حركة المواصلات وقطع الطرق بين دنقلا وحلفا في عدة مواقع بما في ذلك دلقو المحس وعكاشة والبير. وعلى الرغم من هذه التحديات تعمل إدارة الطوارئ بالتنسيق مع السلطات المحلية بنشاط لمعالجة الأضرار ومنع المزيد من الأذى ومكافحة تفشي الأمراض المحتملة وكل ذلك مع إدارة تأثير الإعصار الشديد في محلية الدبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى