الأخبار

قيادي بـ”صمود”: خطوة تصنيف الإخوان تفتح باب إنهاء الأزمة السودانية

إدراك _ حوار _ خاص

قال مستور احمد محمد رئيس المجلس المركزى للمؤتمر السوداني، والقيادي بتحالف “صمود”، في حوار مع “إدراك”، ينشر لاحقاً إن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومنظوماتها من قبل الإدارة الأمريكية يمثل “خطوة مهمة” من شأنها الإسهام في دفع مسار تنفيذ مبادرات الرباعية الرامية إلى إنهاء الأزمة في السودان.

وأضاف “مستور” أن الجماعة “لا تتحمل مسؤولية اندلاع الحرب فحسب، بل تلعب أيضاً دوراً في عرقلة الجهود الرامية إلى وقفها”، معتبراً أن لديها مصلحة مباشرة في استمرار النزاع، مشيراً الي تصنيفها قد يسهم في تحييد دورها وتهيئة المناخ لإنجاح مبادرات التسوية السياسية.

وأوضح مستور، أن القرار الأمريكي ليس إجراءً عابراً، بل يأتي نتيجة تقييم واقعي لسلوك الإخوان، متهماً إياها بالمساهمة في “زعزعة الاستقرار في السودان والمنطقة، إضافة إلى التحالف مع مجموعات متطرفة من الإسلاميين بالمنطقة.

وفي سياق متصل، اعتبر “مستور” أن نفوذ جماعة الإخوان داخل الجيش يتجاوز حدود التأثير، إلى حد “التحكم في القرار العسكري، مؤكداً إن هذا النفوذ تكرّس منذ انقلاب عام 1989م، مضيفاً أن شروط القبول في الكلية الحربية لم تشهد تغييرات جوهرية منذ ذلك الحين.

وأكد أن إستمرار هذا الوضع يجعل من الصعب تحويل الجيش إلى مؤسسة قومية مهنية وغير مسيّسة، مشيراً إلى أن التيار الإسلامي يرى في الجيش أداة رئيسية للعودة إلى السلطة ومواصلة مشروعه السياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى