
أكدت غرفة طوارئ كادوقلي إعتقال ثلاثة من متطوعي غرفة الطوارئ بواسطة الإستخبارات العسكرية، وإقتيادهم إلى الفرقة (14) مشاه، على الرغم من أدوارهم الإنسانية المشهودة خلال الحرب والمتمثلة في توفير الطعام والمساعدات للمواطنين.
وقال مصدر بغرفة طوارئ كادوقلي في تصريح لـ”إدراك” اليوم السبت، أن الاعتقال الذي طال كلًا من: ابوذر داود حسين، وحسن بلندية، واحمد فيصل الزاكي، موضحاً إن الإعتقال تم مساء اليوم السبت.
وأوضح المصدر أن المعتقلين، مع رفاقهم في غرف الطوارئ، قاموا بأدوار إنسانية خلال الحرب التي اندلعت منذ منتصف أبريل 2023، وشاركوا مع أعضاء غرف الطوارئ في إدارة المطابخ الجماعية “التكايا”، ودعم المراكز الصحية. ورغم ذلك، تعرضوا لحملات واعتقالات من الإستخبارات العسكرية التي يسيطر عليها الإسلاميين
وأضاف المصدر إن “استمرار استهداف أعضاء غرف الطوارئ يبعث برسائل مقلقة، خاصة في وقت كنا نأمل فيه من السلطات الأمنية أن تهيئ بيئةً آمنةً تمكّن المتطوعين من أداء واجبهم الإنساني، مؤكدة بإنهم ، لايعلمون سبب اعتقالهم، ولم تُدوَّن في مواجهتهم بلاغات رسمية، ولم يتم إخطار أسرهم أو غرف الطوارئ بمكان احتجازهم بشكلٍ رسمي”.
وتوجَّه المصدر بغرفة طوارئ كادوقلي ، بنداء إلى الرأي العام، محمّلاً الإستخبارات مسؤولية سلامة المعتقلين، مع المطالبة بالإفراج عنهم فورًا للمواصلة في العمل الإنساني مع بقية الزملاء في غرفة الطوارئ.



