
المح القيادى بحزب الأمة القومى (عروة الصادق) إن عرقلة مفاوضات جنيف التى دعت لها امريكا قد تترتب عليها أدوات عقابية وجزائية من المجتمع الدولى، مشيراً الي إمكانية إصدار قوائم وعقوبات جديدة باعتبارها معرقلة لإستجابة للوضع الكارثي في السودان والانتقال المدني.
وقال (الصادق) فى حوار مع “صحيفة إدراك” ينشر لاحقاً أن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك تشريع أمامها، وربما يتم إدراج جماعات مسلحة ضمن قوائم إرهابية، في حال فشل الأطراف في التوصل إلى حل سلمي؛ ومن الممكن ان تشهد الفترة المقبلة تدخلات دولية أو إقليمية لدعم مبادرات جديدة للحوار، وهذه التدخلات قد تأخذ شكل ضغط سياسي أو اقتصادي علي الأطراف المعنية بالحرب
وأشار “عروة الصادق” الى إمكانية قيام ممثل الأمين العام للأمم المتحدة (رمضان العمامرة) من رفع توصية لمجلس الأمن للتدخل في السودان، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وهو سلاح ذو حدين؛ ربما يحد من حركة الجماعات الرافضة للسلام، وربما منحها شرعية التطرف العنيف والعمل المنفلت بسلاح الدولة التى مكنتها منه حكومة الأمر الواقع؛ مما قد يؤثر في إنزلاق البلاد نحو أتون أعمال فوصوية وعمليات إنتحارية.



