
أظن الأمر بات واضحآ للجميع بعد رفض ما يسمى بالجيش على سبيل العرف وكتائب الإسلاميين حقيقة !
لمباحثات جنيف المتعلقة بوقف الحرب والغوث الإنسانى حول من هو الطرف الذى يمثل ويعبر عن قضايا الشعب السودانى فى الداخل والشتات ، ومن هو الطرف الذى يعاقب الشعب بشكل جماعى ويرتكب جرائم الإبادة الجماعية عن طريق الموت جوعآ بمنع دخول الإغاثات الإنسانية إلا عبر ميناء بوركيزان كى يتم بيعها من قبل تجار الحرب هؤلاء أو الموت المباشر بالقصف. الجوى بالبراميل المتفجرة مما أدى الى تشريد معظم الشعب بين لجوء ونزوحلمن نجيى منهم من القتل والإعاقة !
ولا سيما أن الوساطة الأمريكية السعودية وبحكم إلمامها بكواليس المفاوضات السابقة فى جدة والمنامة باتت تدرك طبيعة الطرف الرافض لأى حلول وتناقضات مراكز القرار المتعددة بين حلف بوركيزان ، مما يحتم العمل الجاد من أجل انقاذ الشعب السودانى ودولته المختطفة من قبل مافيا التنظيم الإرهابى الدولى للإخوان المسلمين وعدم التساهل مع أخطر جماعة ارهابية وأقواها حيث أتاح لها اختطافها للدولة السودانية لقرابة الأربعة عهود تكوين وبناء اخطر تنظيم ارهابى بإمكانيات دولة كاملة ،وتساهل المجتمع
الدولى مع هؤلاء سيؤدى الى كارثة على مستوى القارة الإفريقية سيدفع ثمن ذلك حتى الإخوة فى شمال الوادى الذين يعتقدون أن هنالك جيش فى السودان بينما الحقيقة أن سرطان كتائب الإرهابيين قد قضت عليه من الداخل ولم
يتبقى إلا إسمه ! وهذا التنظيم السرطانى لن ينسى مهد
تخلقه الأول ! ولذا فواجب المجتمع الدولى والضمير الإنسانى وفى هذه الظروف الحرجة التى يمر بها شعبنا المغلوب على أمره يقتضى الوقوف بكل صلابة الى جانب
الشعب وانقاذه من الموت وتخليصه من مجرمى التنظيم الإرهابى فالحقيقة التى يعلمها الجميع أن هذه الحرب ما قامت إلا كعقاب لشعبنا وقواته الوطنية قوات الد/عم الس/ريع بسبب ثورة ديسمبر 2018 وانحياز الأخيره لخيار الشعب ولذلك كان حرى بها الوقوف فى وجه الغول الإخوانى حتى لا يفترس الشعب الذى كل ذنبه المطالبة بحقوقه المشروعة فى الحرية والعدالة والسلام من خلال الحراك السلمى المدنى ، وبحرب الخامس عشر من ابريل المجيدة اختلفت أدوات النضال والمناضلين وبقيت المطالب والقضية كما هى فتأسيس دولة المواطنة المتساوية التى مهرت بدماء الأشاوس الأحرار غاية دونها المهج والأرواح ولا عودة لعصابة 56 فى نسختها الإرهابية مهما كلف ذلك من تضحيات !
وماضاع حق وراءه مطالب
ولا ناله فى العالمين مقصر
كنديرة 14/8/2024


