
وصلت لدارفور، بعثة مشتركة تضم وكالات تابعة للأمم المتحدة إلى المنطقة المنكوبة “ترسين”، بهدف إجراء تقييم ميداني شامل للاحتياجات الإنسانية العاجلة.
التحرك جاء بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في حدوث انزلاق أرضي واسع النطاق، أسفر عن مقتل عدد كبير من السكان وتشريد عشرات العائلات، وسط ظروف مناخية وجغرافية صعبة تعرقل جهود الإغاثة.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا” في بيان امس بأن الشركاء في المجال الإنساني بدأوا الاستجابة الفورية للكارثة التي ألمّت بقرية ترسين، مشيرًا إلى أن فرق الإغاثة تواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى المنطقة بسبب وعورة التضاريس واستمرار هطول الأمطار.
وأوضح البيان أن الوصول إلى القرية الجبلية شبه مستحيل باستخدام المركبات، ما اضطر فرق الإغاثة إلى التنقل سيرًا على الأقدام ونقل المساعدات عبر الحمير، في محاولة لتجاوز العوائق الطبيعية التي تعرقل إيصال الدعم.



