
نفي مصدر مسؤول بالحركة الشعبية لتحرير السودان _شمال، صحِة المعلومات التي تحدثت عن إنفجار وخلافات بكاودة، العاصمة العسكرية والإدارية للحركة الشعبية.
وكان موقع عزة برس، قد ذكر إن مدينة كاودة قد تعرّضت لحادث غامض بمخبأ لرئيس الحركة الشعبية “عبدالعزيز الحلو ” مضيفاً ان الانفجار أحدث دمارًا هائلا في الموقع، بينما نجا الحلو بأعجوبة بعد أن تم نقله إلى مكان آخر قبل الحادث بساعات.
وقال القيادي بالحركة الشعبية، ومسؤول الإعلام بمجلس التحرير القومي ،” جاتيقو اموجا دلمان ” في تصريح صحفي لـ” إدراك”، إن الحديث عن إنفجار في كاودا ، مجرد تمنيات ” مريضة ” وتعبير عن حالة زعر أصابت السلطة في بورتسودان ، بعدما أصبح تحالف السودان التأسيسي واقع على الأرض .
وأضاف” جاتيقو” ،ستظل كاودا آمنة ومستقرة وعصية على الطغاة وجيش الحركة الإسلامية ، ومن الواضح فإن حالة الانفجار حدثت في أدمغة الفلول وابواقهم في الميديا.
وقبل سبع سنوات في تلودي،كان المخلوع “البشير” قد تعهد باداء صلاة الجمعة المقبلة في كاودا،وقال لدي مخاطبته قوات الدفاع الشعبي في قيادة منطقة تلودي العسكرية،”الجمعة الجاية ح نصليها في كاودة”، ولم يتمكن البشير من تحقيق تعهداته، ولكنه قام باداء الصلاة بسجن كوبر قبل يتم تهريبه منه بواسطة الإسلاميين.



