
إعترض مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان، على قرار إخراج القوات المشتركة من الخرطوم، محذرًا من تداعياته في حال عدم التنسيق مع القيادات الميدانية، وقال إن أي فراغ أمني قد يفتح المجال أمام الجماعات المسلحة والمخربين لاستغلاله. ويأتي الرفض بعد أن أعلنت حكومة الأمر الواقع بولاية الخرطوم اليوم الإثنين بدء تنفيذ خطة لإخراج القوات النظامية والمسلحة التي شاركت في العمليات القتالية من العاصمة، تنفيذًا لتوجيهات (البرهان)، في خطوة يُنظر إليها كتمهيد لإعادة تطبيع الأوضاع الأمنية وتهيئة البيئة المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم.
واعلنت حكومة الأمر الواقع أن هذه الإجراءات تُعد جزءًا من خطة شاملة لإعادة الحياة المدنية تدريجيًا، إلا أن بعض الجهات العسكرية، على رأسها القوات المشتركة، أبدت تحفظها على الخطوة، معتبرة أن بقاء القوات في بعض المواقع الحيوية ضروري في ظل هشاشة الأوضاع الأمنية.
ورغم التحفظات، تواصل السلطات السير في تنفيذ الخطة، وسط مطالبات بتوسيع مشاورات الأمن المدني والعسكري، لضمان نجاح المرحلة الانتقالية واستعادة الاستقرار تدريجيًا في العاصمة والولايات المتأثرة بالنزاع.
وتوقع مراقبون باندلاع اشتباكات بين القوات المشتركة وكتائب البراء، في ولاية الخرطوم التي تنتشر فيها القوات المشتركة بشكل مكثف. وسط اتهامات من المواطنين بأنها تمارس انتهاكات في مواجهة المواطنين.



