
المشهد المخزي لأفراد من جيش الدواعش وهم يقتحمون منزل فى منطقة سنجة لا يوجد به سوى نسوة ويقومون بإذلالهن أمام الكمرة وينفردون إحداهن ويأمرونها بنزع ثوبها ويهينونها بإجبارها أن تقول لاخوها الرجال فوق بيتك !
وغيره من فظائع لمليشيات الإخوان المستمرة منذ فجر 30يونيو1989م ولا سيما بعد 15ابريل2023م فى حربهم العبثية والكارثية على الشعوب السودانية من أجل استعادة ملكهم وممارسة الطغيان والجبروت وإذلال الأحرار والجواب يكفيك عنوانه ! فالذى يبقر بطون الضحايا وينزع الأحشاء ويلوح بها على الملأ من الرجرجة والدهماء فى قرى المناقل أو الذى يسلخ الضحية وهو حى مربوطآ على تاتشر الإرهاب والعدم فى الثورة ام درمان ويذبح النساء فى ام درمان بزريعة التعاون كما لا ننسى ذبح المدنيين وحرقهم والتى أشرف عليها جنرال من الأمن فى الأبيض !
هذه الجرائم وغيرها الآلاف قامت بها مليشيات الإخوان المسلمين بعد أن قضوا على جيش البازنقر من خلال الإحلال والإبدال وسياسة التمكين التى انتهجوها فى كل المؤسسات الأمنية والمدنية وما تبقى منهم تم التخلص منهم خلال الحرب التى يدور رحاها عبر نظرية إدخار القوة من خلال الزج بالعناصر العسكرية الغير مؤدلجة اسلاميآ فى الصفوف الأمامية كدروع بشرية أو كاسحات ألغام أو بالتصفية الجسدية تحت زريعة التمرد ومخالفة التعليمات أثناء المعارك بضرب المتراجعين من الخلف كما جرى فى معركة ذات الكبارى !
هذه الممارسة وغيرها هى ديدن ونهج ظلت تمارسة جماعة الإخوان المسلمين كنوع من الترهيب وترويض الآخر الغير منتم للتنظيم الإرهابى وبمختلف الوسائل والأساليب القذرة وتحت شعارات دينية زائفة أو الدفاع عن الأمن القومى كقوانين الوجوه الغريبة التى تطبق فى أماكن سيطرة الدواعش والتى تبيح الممارسات أعلاه وتطلق العنان لهؤلاء المرضى بإنتهاك الحرمات الإنسانية بما ذلك زهق الأنفس والأرواح كما تطلق العنان لقضاة الإخوان لممارسة القتل والإعدامات بإسم العدالة ،تمت وتتم هذه الممارسات بشكل يومى على الضحايا الذين تكتظ بهم سجون الإخوان فى عطبرة والدامر ومروى وكريمة وبورتسودان والقضارف وكسلا ، و كل جناياتهم التى ارتكبوها أنهم ينحدرون من قبائل صنفها الإرهابيون كحواضن كما يدعون أو أنهم ينحدرون من غرب السودان العريض أو قبائل فى النيل الأزرق ينتمى أحد أبناءها لثوار الد.عم السر.يع أو يمكن أن نقول اختصارآ كل من ينتمي للهامش العريض فى الغرب أو الشرق أو الجنوب أو أقصى الشمال هو مكان رصد وتتبع وإن لم يأت يوم القصاص منه اليوم ، فغدآ حسب تحوط وحسابات العصابة العميلة التى إرتمت فى أحضان جارة السوء ورهنت سيادة الوطن للخارج مقابل الإستمرار فى السلطة الصورية مجرد سلطة وكفى !
إذن فالمصير الذى ينتظر السودانيين فى حالة لا قدر الله انتصر هؤلاء الإرهابيين هو القتل والتنكيل والإغتصاب وانتهاك الحرمات الإنسانية دون حدود ولن يشفع للذين يصطفون جهويآ مع هؤلاء القتلة باسم القوات المسلحة المدعاة والكل بات على يقين أن القوات المسلحة قد غدت ذكرى من الماضى منذ اليوم الذى أزال الإسلاميين مفردة الشعب(قوات الشعب المسلحة) فأصبحت قوات حماية تنظيم الإخوان الإسلامى أى قواتهم المسلحة ! وأما الذين قد صنفهم الإخوان حواضن فمصيرهم هو الفناء !
ولذا فهذه الثورة المباركة التى يخوض غمارها أشاوس وقوات الد.عم السر.يع المسلحة السودانية هى ثورة مصيرية جدا وحتمية ولا مناص من خوض نارها والاصطبار على أهوالها وقد أضحت فرض عين إلا لمن بعينه رمد ! فإما وطن الحرية والعدل والمساواة الذى سيبزغ من أسنة رماح الأشاوس
أو استمرار الموت والدمار والتشظى والضياع فى حالة ما انتصرت كتائب الظلام والعدم للإخوان المسلمين !
ولكن : إرادة الحياة هى الغالبة والثورة التى يتقدمها الأحرار لن تهزم !


