
دعا اجتماع تشاوري دولي عُقد في مقر الأمم المتحدة بجنيف، الأربعاء، إلى تعزيز التنسيق بين المبادرات والجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم مسار السلام.
وأكد بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، ضرورة التزام الشركاء الدوليين والإقليميين بإنهاء الحرب، والعمل على تخفيف معاناة السودانيين، ودعم حقهم في مستقبل يسوده السلام والأمن والكرامة في ظل سودان موحد.
وشارك في الاجتماع، الذي يُعد السادس من نوعه، ممثلون رفيعو المستوى من 22 دولة، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) وجامعة الدول العربية، في إطار آلية تنسيقية تستهدف توحيد الجهود الدولية والإقليمية لدعم تسوية النزاع.
ولا تشمل مداولات الاجتماع حكومة بورتسودان أو قوات الدعم السريع، رغم التشاور مع طرفي النزاع قبل انعقاده وإطلاعهما على نتائجه عقب اختتامه.
وسبق أن عُقدت اجتماعات مماثلة في القاهرة وجيبوتي ونواكشوط وبروكسل، ضمن مساعٍ دولية لتعزيز التنسيق بين الأطراف المعنية بإنهاء الحرب والتوصل إلى سلام مستدام في السودان.



