الأخبار

استمرار موجات النزوح من كادوقلي بعد تدهور الوضع المعيشي

إدراك - كادوقلي

تتواصل موجات النزوح من مدينة كادوقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان مع تصاعد حِدة التدهور الأمني والإنساني، وارتفاع أسعار السلع الغذائية، وانعدام السيولة النقدية والأدوية، وفقًا لما أفاد به شهود عيان ومصادر محلية.

وقال أحد سكان المدينة، فضّل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، لـ”إدراك″، إنه قرر مغادرة المدينة مع أسرته، بعد أن أصبحت الأوضاع غير محتملة، لاسيما التوترات الامنية داخل المدينة، وغلاء أسعار المواد الغذائية، وانعدام النقد والأدوية.

وأضاف أن سكان أحياء ام بطاح، وكليمو، والزندية، وقعر الحجر، غادروا منازلهم بأعداد كبيرة، ليلاً الي مناطق سيطرة الحركة الشعبية بالريف الجنوبي لمدينة كادوقلي.

وفي السياق ذاته، كشفت النازحة بتول احمد عجيب ، إنهم نزحوا ليلاً من كادوقلي الي منطقة “كاتشا”، علي بعد 45 كيلو متر جنوب المدينة، نتيجة ماوصفته بالاوضاع المزرية، وإنعدام الاحتياجات الأساسية للأسر، بجانب الأدوية المنقذة للحياة.

وكشف مراسل الصحيفة من كادوقلي، إن المواطنين يستغلون “التكتوك”، في عملية النزوح، حيث وصل سعر تزكرة الراكب حوالي الـ(60000) الف جنيه، وفي الغالب يخرج العديد من المواطنين بأرجلهم لعدم تمكنهم من دفع ثمن التزكرة.

ويضيف مراسل الصحيفة، بإن الخلية الامنية شددت الرقابة لمنع خروج المواطنين، حيث قامت بإعتقال اعداد منهم كانوا في طريقهم الي الريف الجنوبي من المدينة.

وتفيد متابعات الصحيفة، بأن الحركة الشعبية لتحرير السودان/سمال، قد استقلبت المئات من الاسر النازحة، حيث قامت بتوفير الإحتياجات الضرورية لهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى