
شددت المملكة العربية السعودية علي ضرورة إيقاف الحرب ، مؤكدةً إن الحل لإنهاء أزمة السودان يبدأ في إطار وقف القتال، وتعزيز الإستجابة الإنسانية للشعب السوداني، فضلاً عن التمهيد لمستقبل سياسي سوداني، بما يضمن أمنه واستقراره، وصيانة وحدته وسيادته واستقلاله.
وقال نائب وزير الخارجية السعودي، المهندس “وليد الخريجي”، خلال مشاركته في الاجتماع التشاوري حول تنسيق مبادرات السلام في السودان بموريتانيا، إن السعودية تقدم جهودًا كبيرة في سبيل حل الأزمة الراهنة، إذ استضافت من قبل مع أميركا الأطراف المتنازعة بجدة (1) التي نتج عنه توقيع طرفي النزاع على إعلان جدة ، كما استضافت ايضاً مباحثات جدة (2)، الرامية إلى إيجاد حل سياسي مستدام.
وجدد “الخريجي” تأكيد المملكة على ضرورة مواصلة التنسيق مع الدول العربية والإسلامية الشقيقة والدول الصديقة لوقف القتال في السودان ورفع المعاناة عن الشعب السوداني. مضيفاً بأن السعودية تؤكد، على أن الحل للأزمة السودانية، يبدأ بوقف القتال وتعزيز الاستجابة الإنسانية للشعب السوداني، والتزام طرفي الصراع بتنفيذ ما تم التوقيع عليه في إعلان جدة (الالتزام بحماية المدنيين السودانيين) الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م، هو خطوة للأمام ننتظرها نحن والشعب السوداني الذي يعاني كل يوم من ويلات هذه الحرب”.



