منظمة حقوقية : تحمل الجيش ومليشياته مسؤولية الإنتهاكات وتناشد مجلس الأمن بالتدخل العاجل
إدراك _ متابعات

حمّلت منظمة مناصرة ضحايا دارفور، الجيش السوداني ومليشياته من كتائب البراء بن مالك، المسؤولية الكاملة لجرائم الإنتهاكات ضد المدنيين التي شهدتها العديد من المدن السودانية، مناشدة مجلس الأمن بضرورة التدخل العاجل لحماية المدنيين.
وأكدت منظمة مناصرة ضحايا دارفور، في بيان أن الاستاذ “أحمد الطيب عبدالله”، تم ذبحه بواسطة الجيش في مدينة ام روابة بولاية شمال كردفان، قائلة إن “الضحية تم اغتياله بصورة بشعة تتنافي مع قيم ومبادئ الشعب السوداني”
وقالت المنظمة أنها تلقت العديد من الإفادات من مدنيين ان الجيش ارتكب إنتهاكات كبيرة في مدينة امروابة، مشيرة إلى أنها ستقوم بإجراء تحقيق وإصدار تقرير مفصل عن هذه الجرائم.
وكان مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أكد اليوم الجمعة، أن الجيش السوداني والمليشيات المتحالفة معه، نفذوا اعدامات خارج نطاق القانون بحق مواطنين في مدينة الخرطوم بحري. داعيا إلى ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة في هذه الحوادث بما يتماشى مع المعايير الدولية ذات الصلة.
وذكر المفوض أن معلومات تم التحقق منها أفادت بمقتل ما لا يقل عن (18) شخصاً، بينهم امرأة، في (7) حوادث منفصلة نُسِبت إلى مقاتلين وميليشيا تابعة للقوات المسلحة السودانية منذ استعادتها السيطرة على المنطقة في 25 يناير الجاري.
وأكد البيان أن العديد من ضحايا هذه الحوادث – التي وقعت في محيط مصفاة الجيلي – ينحدرون من دارفور أو كردفان في السودان.



