الأخبار

المدير التنفيذي لمحلية الضعين: فتحنا (63) مدرسة ابتدائية و(17) متوسطة وعدد التلاميذ يفوق الـ(14) ألف

إدراك - الضعين

كشف المدير التنفيذي لمحلية الضعين، محمد عثمان، عن نجاحهم في فتح عدد (63) مدرسة ابتدائية و (17) مدرسة متوسطة. وكشف أن عدد التلاميذ في المحلية يفوق عددهم الـ(14) ألف تلميذ، ويقوم على التدريس فيها عدد (1020) من الأساتذة والقوى العاملة.

وتشهد محلية الضعين حراكًا سياسيًا واجتماعيًا ورياضيًا واقتصاديًا واسعا، بعد الجهود الكبيرة التي بُذلت في ولاية شرق دارفور، وأثمرت عن استقرار أمني، جعلها قبلة للعديد من المتأثرين بالحرب في السودان.

واستهدفت (الأحد) المسيرات التابعة لسلطة بورتسودان سوق الوقود بمدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور، ما أدى لمقتل ستة أشخاص وإصابة العشرات وسط المدنيين داخل السوق.

وفي مقابلة صحفية، أدان المدير التنفيذي لمحلية الضعين، “محمد عثمان” الهجوم، واعتبره محاولة من جيش الحركة الإسلامية لضرب الاستقرار الأمني والاقتصادي الذي تشهده المحلية، مضيفًا أن الجهود التي بذلتها السلطات المحلية في الضعين بالاشتراك مع الإدارة الأهلية ولجان الأمن واللجان المدنية والمبادرات الشبابية وأعيان المجتمع، أثمرت عن استقرار أمني ومجتمعي، فضلًا عن استمرار الحركة التجارية والرياضية والثقافية بصورة طبيعية جدًا، ما جعلها وجهة جاذبة للمتأثرين بالحرب، ولهذا يريد (جيش البرهان) ضرب الاستقرار فيها وفقًا للمدير التنفيذي للمحلية، محمد عثمان.
وقال المدير التنفيذي لمحلية الضعين إنهم أصدروا (14) أمرًا محليًا لبسط الأمن داخل المحلية، منها منع إطلاق الأعيرة النارية وحظر التجوال، وكذلك تنظيم عمل بائعات الشاي في الأسواق، ومنع تجارة المخدرات والخمور، ومنع التهريب والمخالفات.

وأضاف “محمد عثمان”  قائلًا: “أصدرنا الرقم الأمني للمركبات داخل المحلية، ومنعنا مرور السيارات إلا تلك التي نحمل رقمًا أمنيا، بعد قرار لجنة الأمن بالولاية الخاص بالرقم الأمني، ونفذناه على مستوى المحلية”.

وقال “محمد عثمان” الذي عُين مديرًا تنفيذيًا لمحلية الضعين، في يونيو 2025م، قال إنه تسلم المحلية في ظروف استثنائية، حيث واجهت المحلية عدد من التحديات، منها الكساد في الإيرادات، وإغلاق المدارس وبيئة صحية متردية، وأضاف: “بدأنا بعقد عدة اجتماعات بلجان الأحياء، واتفقنا على العمل في تناغم وايقاع واحد، للحفاظ على الأمن بالتعاون مع قوات الدعم السريع، وبعدها اجتمعنا مع اللجان المدنية، واتفقنا على تفعيل العمل المجتمعي للحفاظ على الأمن واصحاح البيئة، ووضعنا خطة واضحة للسير عليها، وبعدها بدأنا العمل مع اللجان المدنية بصورة جادة في الإصحاح البيئي ونظافة المستشفى، ونظافة السوق الكبير والأسواق الطرفية، وتقديم دعمًا للجرحى”.

ويشير “محمد عثمان ” إلى الدور الكبير الذي بذلته الغرف الأمنية التي شُكلت في الأحياء، حيث ساهمت اللجان في تحقيق الأمن والاستقرار في المدينة، وكذلك لجان طوارئي الخريف، التي نجحت في فتح (الخور) الرئيسي والمصارف والمنهولات، وكذلك في عمليات الإصحاح البيئي بمجهودات المحلية واللجان المدنية.

وكشف المدير التنفيذي لمحلية الضعين عن تنسيق مع الغرفة التجارية لدعم العمل الأمني، مضيفًا أن الغرفة التجارية تبنت دعم كل الإرتكازات الأمنية. وتابع عثمان: “نسقنا مع الغرفة التجارية في مراقبة السلع الفاسدة ومحاربة الاحتكار، وتنظيم السوق، وكان لها أثر واضح في كسب رضا المواطن”.

وحول التعليم، يقول محمد عثمان بأن المدارس في المحلية كلها كانت مغلقة، ويسكن فيها النازحين، وأوضح أنهم نظموا نفير للتعليم، عبر مؤتمر عام للتعليم، ضم كل القيادات وإدارات التعليم والأساتذة في قاعة محلية الضعين، خرج المؤتمر وفقا لمحمد عثمان بعدد من الالتزامات، منها تسديد مديونية الأساتذة على الولاية، وتمويل خطة الأساتذة للجولات الميدانية والتوجيهية، ودفع استحقاقاتهم. وزاد: “كونا غرفة في المحلية تحت إشرافي، وطفنا على كل المدارس، كانت المدارس كلها ممتلئة بالنازحين، وهذا تحدي آخر. قدنا حملة بالتنسيق مع المنظمات والوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية لإخلاء كل النازحين من المدارس، وتوفقنا في ذلك، وبعدها فتحنا عدد (63) مدرسة ابتدائية و(17)مدرسة متوسطة، يعمل فيها عدد (1020) من الأساتذة والقوى العاملة، وعدد التلاميذ يفوق عددهم (14) ألف، وبعدها استقرت العملية التعليمية بصورة ممتازة.

وشدد “محمد عثمان” على أن المحلية الآن تشهد استقرارًا بعد الإصلاحات الهيكلية بالمحلية، ودعم العاملين بها وتوفير استحقاقاتهم لاستقرار دولاب الخدمة، فضلًا عن مساهمتهم في حملات الأمن في الولاية دون دعم من خارج المحلية، وأكد: “استطعنا تحقيق كل هذه الإنجازات في مجالات الصحة والتعليم والأمن والاستقرار والتماسك المجتمعي بموارد المحلية وبتعاون مع كافة الأطراف المحلية المختصة”.

وختم المدير التنفيذي لمحلية الضعين بأنهم نجحوا في تأمين الموسم الزراعي وموسم الحصاد، وأعادوا النشاط الرياضي عبر تأهيل استاد الضعين، كما نجحوا في نقل النفايات المتراكمة وتحويل أماكنها إلى مواقف للمواصلات، ووضعوا أسس وموجهات واضحة لمواجهة خطاب الكراهية عبر لقاء جامع للأئمة والدعاة واستطاعوا خلاله توحيد الخطاب الديني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى