
لا يعرف الي الآن علي الأقل، أين إلتأمت بجنيف المفاوضات التي تم عرض صور لفاتحة أعمالھا اليوم برعاية الولايات المتحدة، في ظل غياب ممثلين للجيش.
وبدا لافتا مشاركة ضباط من الجيش الامريكي علي منصة الجلسة الاولي للمباحثات التي يبدو أنه قد غاب عن حضورھا ايضا وفد قوات الدعم السريع الذي وصل جنيف قبل يوم.
وفيما احيطت المباحثات في يومھا الاول بنطاق من السرية، لا يعرف علي وجه الدقة ھل طرأ تعديل علي اجندتھا وجدول اعمالھا الزمني حيث قطع توم برييلو المبعوث الامريكي بالقول: سنعرف الاجابة بعد عشرة ايام.
وفي ذات السياق أقر مراسل لقناة الجزيرة بعجزه عن الحصول علي معلومات أكثر من أن مباحثات جنيف بدات بمكان غير معروف، وأنھا تجري وسط تكتم كبير وغير مسبوق، لم تشهد مثله أي اجتماعات خاصة بملفات ونزاعات دولية أخرى استضافتها سويسرا.
ومضي مراسل الجزيرة “نورالدين بو زيان” الي القول: قبل قليل كنت امام السفارة الامريكية ولم الحظ أي حركة.
البعض كان يتحدث عن قرية ما بعيدة عن جنيف ولا نستطيع ان نؤكد ذلك.
الفنادق كلها لا تضم هذه المحادثات.
كل ما نعرفه ان الموفد الامريكي نشر صورا على حسابه بعد بداية الاجتماع، وشاهدنا العمامرة وشاهدنا بعض الشخصيات من دول الخليج، لكننا لم نشهد من يمثل وفد قوات الدعم السريع الذي وصل امس في ساعة متاخرة الى جنيف.
ھكذا الحيرة قد غشت مراسل قناة الجزيرة في محاولاته المضنية لتغطية حدث بدأ معلنا قبل أن يلفه الغموض ويضيع الأثر اليه.
لكن يبدو أن مظاھر السرية التي صاحبت الافتتاح لن تنجلي الا بانقضاء الايام العشرة التي اشار لھا المبعوث الامريكي.
وبالتالي أتصور ان رفض الجيش الانخراط في التفاوض ربما أدي ھو الي تغير في أجندة وموضوعات البحث.



