
نشر مستشار قائد قوات الدعم السريع “أيوب عثمان نهار ” تغريدة له بحسابه علي منصة ” x ”
” تحت عنوان التاريخ الدموي للمؤسسة العسكرية السودانية وفصل من الفساد والاجرام والإستبداد “
إستهداف المواطنين بالقصف الجوى فى السوق المركزى اليوم ؛هو إمتداد للجرائم التى أرتكبتها مليشيات البرهان الإرهابية العنصرية على أساس عرقي ، فهذا الجيش المجرم طوال تاريخه الدموى قتل اكثر من 300 الف مواطن فى دارفور ؛ وبناء عليه تم ملاحقة المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية بتهم إرتكاب جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية فى العام 2003 ثم قام نفس الجيش بإغتصاب أكثر من 200 فتاة في “قرية تابت” بشمال دارفور فى أكتوبر 2014 فى تقرير نشرته منظمة العفو الدولية وفى حرب 15 أبريل قاموا بإغتصاب النساء مقابل الغذاء فى تقرير “الغارديان البريطانية ” وكذلك إتهامات من منظمات أممية وإقليمية دوليا ؛ لم يكتفى الجيش المجرم بهذه الجرائم فقام بمنع إيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق سيطرة الدعم السريع وإستخدام الإغاثة كسلاح للتجويع باتهام مباشر من المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان “توم بيريلو” وكذلك منظمات الإغاثة التابعة إلى الأمم المتحدة
اما فى حرب 15 أبريل وعلى الصعيد المحلى قام الجيش بجز الرؤؤس وبقر البطون والتمثيل بالجثث فى عشرات الحوادث الموثقة أشهرها ظهور العميد “العوض محمد العوض” ومعه أربعة جنود من فرقة الأبيض ؛ وكذلك فيديو الاحشاء فى قرية “تاى الله الشيخ غرب المناقل” غير التصفية على أساس عرقي التى قامت بها كتائب البراء وكتائب العمل الخاص فى مدنى أمدرمان عطبرة وأم القرى ذهب الجيش ابعد من ذلك رمى البراميل المتفجرة على أساس عرقي فى الضعين _كتم _كبكابية_ الجنينية الفاشر ؛ وواصل فى تدمير البنية التحتية حيث دمر كبرى شمبات وكبرى سنار وكبرى الحلفايا ومصفاة الجيلى ومحطة برى الحرارية ومستشفى البراحة والدولى واحمد نهار وبابنوسة وكتم ونيالا وابراج الاتصالات شركة النيل برج الضرائب ووصلت به الجراءة على نهب وتبديد ثروات البلاد تسريبات “مجاهد بشرى” عن فساد محمد عثمان والكباشى والبرهان ومدير الإستخبارات ومدير جهاز الأمن بعد كل هذه الجرائم هنالك من لا يرى الفيل لكنه يرى الفأر ويحاولون الإنكار والتبرير والكذب والتضليل لاخفاء هذه الجرائم .
هذه الجرائم واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ولا يدافع عنها او ينكرها الا شخص مجرم مجرد من الأخلاق والاحساس والضمير او فاسد لديه مصالح مرتبطة مع هؤلاء المجرمين ، لن ينصلح حال السودان الا بتحطيم هذه الدولة الظالمة وإقتلاع هذه العصابة الإجرامية والجيش الفاسد المستبد من الحكم وللابد وتأسيس دولة جديدة على أسس عادلة لا مكان فيها للفساد والمجرمين.



