
قال “خالد عمر يوسف” القيادى بتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) إن زيارة وفد التنسيقية الي بريطانيا برئاسة (عبدالله حمدوك) رئيس التنسيقية أثبتت الحقيقة الأكثر وضوحاً منذ إندلاع الحرب، وهي أنها حرب ضد المدنيين بالأساس، خلال أيامها نسي دعاة الحرب حربهم، وتناسوا المتاجرة بدماء الضحايا، وانصرفوا عن ترديد دعايات إنتصاراتهم الحربية الكاذبة، وركزوا علي شيء واحد فقط وهو (تقدم) ورئيسها د. عبدالله حمدوك.
وأكد “يوسف” في تغريدة على حسابه بمنصة (إكس) إن حالة الهستيريا التي ضربت معسكر الحرب خلال الزيارة، تزيد من يقين تقدم على المضى قدماً في هذا الطريق لإيقاف الحرب وفضح دعاتها والمتكسبين منها، مضيفاً: سنقض مضاجعهم بالعمل داخل وخارج السودان، وسنخاطب العالم من كل المنابر حتى تضع الحرب أوزارها ويعود سوداننا سالماً امناً من شرور القتلة الذين يفتكون بأرواح الأبرياء ويتكسبون من دماء الشعب السوداني.
وأضاف: حضور اللقاء التشاوري الواسع لتقدم في لندن جاء طوعاً مدفوعاً برغبة لنقاش سبل السلام في بلاده، ليس كمثل الجمع القليل مدفوع القيمة الذي حاول أن يشوش على الزيارة عبر الشتائم والبذاءات، هذه فئة قليلة ومعزولة، فهي لا تقوى على النقاش والحوار وتظن أن الصراخ والغوغائية هي الطريق لاخراس أصوات السلام ولكن هيهات.



