
الكيزان كآخر تطور لنخبة التيه والضياع برعوا فى استكناه السايكوسيسيولوجى السودانية وبالتالى يعرفون متى يتلاعبون بالشعب سلبآ وايجابآ وخاصة قطيع البلابسة ، فهم قد اشعلوا الحرب وهزموا شر هزيمة وتسببوا فى تشريد الشعب ومعاناته ولكنهم بكل مكر وخبث استطاعوا تحميل كل ذلك لغول متوهم ومغدور به (قوات الد.عم السر.يع ) وساقوا الشعب بالدقداق لتصديق كل أكاذيبهم لدرجة أن يفرح الشعب المخموم لمجرد لقطة أمام بوابة إحدى القلاع العسكرية التى هربوا منها كالجرذان وبشكل هستيرى وحقيقة أن الشعب الغافل الذى يتبع هؤلاء المخابيل يستحق الضحك على سذاجته والذى وصل من الإحباط بسبب هزائم الكيزان المتتالية الى الإكتئاب لدرجة أن يفرح لمجرد انتصار على الميديا ، ولكن سيحبط بعدها وسيدخل فى إكتئاب آبدى طالما إرتضى أن يكون أسيرآ لهؤلاء المجرمين والقتلة !
بينما الأغلبية الساحقة والثائرة والتى عزمت على إجتثاث هذه العصابة البائسة تمضي فى تعميق ثورتها وتخوض غمار معركتها المقدسة التى لا تقبل التأجيل وحتمآ ستنتصر لا محالة !
الثورة مستمرة ومنتصرة 👌👌✌🏻



