
في خطوة مفاجئة، تقدم نقيب الصّحفيين السودانيين “عبدالمنعم ابو إدريس” من منصبه، اليوم الأربعاء دون توضيح الأسباب التي دفعته للإستقالة.
ورجحت مصادر صحافية إن الإستقالة، تعود لعدة اسباب منها إنقسام النقابة بين التحالفات السياسية، بجانب التباين الذي حدث في كتلة المهنيين عقب فك الإرتباط بين أجسام تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية ” تقدم”، مما دفع بالمجموعة المناوئه لتكوين الحكومة لإختيار مسمى جديد، حمل اسم ” قوى الثورة ” .
وأكدت ذات المصادر أن نقيب الصّحفيين، ظل يتعرض لضغوط من قبل حكومة بورتسودان، لتجيير موقف النقابة لصالح الجيش، الأمر الذي ترفضه عضوية معتبرة داخل مجلس النقابة، مشيرة ًٌ إلى أن الإستقالة مؤشر لإنقسام وشيك في جسم نقابة الصّحفيين السودانيين.
واتصلت صحيفة “إدراك”، بنقيب الصّحفيين المستقيل” ابو إدريس” لمعرفة أسباب ودوافع الإستقالة، ولكنه اكتفي بالإجابة “لاتعليق”
وفي السابع والعشرون من شهر أغسطس للعام 2022م. انتخب الصّحفيين أول نقابة مهنية لهم منذ ثلاثة وثلاثين عاماً، وفيها تم إنتخاب “عبدالمنعم أبو إدريس” ك أول نقيب للصحفيين.



