
قال منسق حكومة إقليم دارفور المستقبل “محمد الحلو” أن هجمات طيران الجيش السوداني ضد مواطني مدينة نيالا، امر غير مقبول ولايمكن أن يمر مرور الكرام
وقال “الحلو” في تصريحات خاصة لـ”دراك” أن هجمات طيران الجيش السوداني ضد نيالا، تجاوز كل حدود أخلاقيات الحروب، وذلك بإستهداف المواطنين والمنشآت والأعيان المدنية، من مستشفيات ومدارس ومخيمات نازحين فارين من جحيم الحرب، ليحتموا بمدارس مثل مدرسة نيالا الثانوية، لكن لاحقهم الطيران في مخيمات تفتقد لكل مقومات الحياة الكريمة.
وأضاف “الحلو” أن الأسواق والمستشفيات ليست أهداف عسكرية حتي يتم إستهدافها بالبراميل المتفجرة، وبشكل متعمد وعشوائي يومياً من قبل طيران الجيش.
وشدد منسق حكومة إقليم دارفور المستقبل إلى ضرورة تدخل المنظمات العدلية المحلية والإقليمية والدولية، لإدانة هذا القصف البربري الذي يستهدف مدينة نيالا، مشيراً الى ان هذه الهجمات تستهدف إستقرار المدنيين بغرض تهجيرهم قسرياً.
وكشف “الحلو” إلى أن حكومة بورتسودان ظلت تعتمد على معلومات مضللة، يقدمها الوالى الهارب “بشير مرسال” الذي فشل في تقديم اي عون إنساني او طبي للمدنيين، ولم يكتفي بذلك؛ بل ظل يحرض على الدوام لضرب المدينة.
وقال الحلو أن التاريخ لا يرحم وسوف يحاكم كل من إرتكب هذه الجرائم أمام سوح العدالة المحلية والدولية، مطالباً المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة مرتكبي الجرائم في حق إنسان دارفور ونيالا على وجه الخصوص .



