مقالات واراء

حكومة الثورة السودانية (الجمرة بتحرق الواطيها) !

عبدالرازق كنديرة

منذ يوم الغدر بأشاوس قوات الد.عم السر.يع فى الخامس عشر من ابريل 2023م من قبل فلول النظام البائد  ومازالت الشعوب السودانية التى تعيش فى مواقع سيطرة الأشاوس تعاني الأمرين ،الموت الزؤام بطيران الجبن والعمالة تحت مبررات الحواضن المدعاة والموت بالجوع والمرض لإنعدام الخدمات الصحية والإغاثية حيث تم استهداف المرافق الصحية ومحطات المياه والكهرباء ، والموت جهلآ من خلال اغلاق المدارس والجامعات بسبب استهداف هذه المرافق التعليمية هى الأخرى بالقصف الممنهج !

وكل هذه الكارثة الإنسانية ومآسئ الإبادة الجماعية التى تجرى على قدم وساق على شعوبنا المغلوبة على أمرها تحت غطاء شرعية جهاز الدولة المتهالكة الذى اختطفته عصابة بورسودان وعبر الشرعية المدعاة لأمراء الحرب (النازحين) مابرحوا يعقدون الصفقات مع محور الشر الإيرانى لإستيراد الأسلحة الفتاكة لكتائب الإرهاب من أجل ارتكاب المزيد من القتل والتشريد للسعوب السودانية !

وإزاء كل ذلك والقوى الدولية ظلت تسد أذنيها هذه (بطين وتلك بعجين) متجاهلة أنين وعذابات الضحايا ، والمؤسف جدا أن تتجاهل بعض القوى السياسية التى كانت تحسب على معسكر ثورة ديسمبر المجيدة ، عذابات الشعوب السودانية بمواقع سيطرة اشاوس التغيير !، تلك الشعوب التى تتعرض للإبادة وهدر حقوق المواطنة والحرمان من حق الحياة والتمتع بخدمات الصحة والتعليم والغذاء ، عنوة من قبل عصابات الإخوان الإجرامية !

وعطفا على المعطيات عاليه بالإستناد على الشرعية الثورية ، يستوجب وعلى الفور قيام وتأسيس حكومة ثورة، تزحف جنبا الى جنب مع التقدم الثورى والعسكري للأشاوس على الأرض ، لتعبر عن تطلعات الشعب السودانى وثورته الظافرة وتبشر بدولة المواطنة المتساوية وبشكل عملى من خلال بلورة أهداف الثورة فى مشروع وطنى يلبى اشواق السودانيين فى كيفية إدارة وحكم أنفسهم بأنفسهم فى ظل سودان الحرية ، والعدل ، والسلام ، الذى دفع أشاوس التغيير أغلى ما لديهم لإنجازه ومازالوا !

كما أن من واجب حكومة الثورة هو انتزاع ما تبقى من جهاز الدولة من عصابة بوركيزان وأمراء الحرب وركلهم فى مزبلة التاريخ وفى عرض البحر ! فوحدة السودان هدف دونه المهج والأرواح وخاصة بعدما إتضحت نوايا العصابة العميلة وتآمرها مع الخارج فى تمزبق الوطن !

و قناعتى أن كل من يعترض على قيام الحكومة المرتقبة إنما يقف ضد الثورة السودانية! وضد عجلة التاريخ ! وهو بشكل وآخر عدو التغيير المنشود والملح لشعوبنا السودانية التى طالما عانت من الأداء السئ لعصابة الموت والضياع، عصابة 56 ! وينطبق عليه المثل (الغراب ما بسل عين أخوه ) وعلى المؤمنين بالثورة والتغيير المضي قدما فى تخليص شعوبنا من الفناء وانقاذ وطننا من التمزق هباء.

(وما حك جلدك مثل ظفرك )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى