مقالات واراء

عبدالرازق كنديرة

رغم المؤآمرة و الغدر الذى تعرضت له قوات الد.عم السر.يع فى 15 ابريل 2023م إلا أن ذلك لم يفقد القيادة الحكيمة لهذه القوات المشبعة بالوطنية والقيم الأصيلة جادة الحكمة والإتزان فى التعاطى مع أمر الحرب واهوالها ما بين الشأن العسكرى وما يستلزمه من خطط وتأمين وتاكتيكات ، والتمسك بالقضية العادلة والمقدسة التى تحمل أشاوس قوات الد.عم السر.يع اثقالها على كواهلهم النازفة وليس هنالك أقدس من التضحية من أجل إرساء دعائم الحرية والعدل والسلام فى تراب وطننا المنهك من أداء عصابة دويلة 56 الفاشلة ! ولا سيما وأن القيادة ظلت على الدوام تحمل غصن الزيتون بيد والأخرى على الزناد ! وقد تعاطت مع كل مبادرات السلام منذ جدة ، والمنامة ، وجنيف !

بينما ظل الطرف الآخر على النقيض تمامآ متماديآ فى غيه وعنجهيته ،وسادرآ فى خيانته وبيع الوطن فى سوق النخاسة السياسية دون أن يرف له جفن (إن لم تستحى فأفعل ما شئت)، فارتهنت عصابة بورتسودان للخارج تمامآ بما فى ذلك العمليات العسكرية لمليشيات الإسلاميين الملقطة من ارتريا وتقراى اثيوبيا ومرتز قة حركات نهب دارفور وكتائب الإرهابين والدواعش من براء ومقاومة شعبية ..الخ..
بل كاد أن أمر تحرك أى قطعة من هذه المليشيات المتناقضة يصدر من قاهرة المؤآمرات !

فوق أن عصابة بوركيزان قد كرست قولا وعملآ للمظالم التاريخية للدولة السودانية تلك التى انتفضت الشعوب السودانية فى ثورة ديسمبر 2018م ضدها ، وانحازت قوات الد.عم السر.يع اليها والى جانب الشعوب الثائرة قبل أن تصبح بعد الخامس عشر من ابريل فى طليعة ثوارها !
بيد أن عصابة بورتسودان قد صممت الدعاية الحربية على خطاب الكراهية الجهوى والعرقى القائم على ارتكاب كتائب الظل للإنتهاكات المروعة ضد المواطنين بزى وسمت الأشاوس و تلفيق كل ما يشين الإنسان وإلصاقه بالعدو !

بل وصل بهم الحال الى تجريد الخصم من الجنسية وتنسيبه الى غرب افريقيا وكأنه لم يكن بالأمس مصدر إلهامهم وحامى الحمى والحرائر !

وليت أن الأمر لم يتجاوز الخصم (قوات الد.عم السر.يع ) التى هزمتهم فى ميدان المعارك على الرغم من امتلاكهم لكل ترسانة الدولة العسكرية البرية والبحرية والجوية بالإضافة الى سلاح الجو الأجنبى الذى شارك ولم يزل الى جانبهم !
وقد رأى الناس الطيران الحربى المصرى والمسيرات الإيرانية والأوكرانية وسقوط عدد من هؤلاء المرتزقة أسرى لدى أشاوس الد.عم السر.يع !

ولم تكتف العصابة بشيطنة الخصم العسكرى (قوات الد.عم السر.يع ) فحسب بل تعدت ذلك الى شيطنة وتجريم مجتمعات بكاملها وطفقت تكيل لها السباب والتصنيفات المجحفة ما عرف بالحواضن المدعاة  وشرعت قوانين الفصل العنصرى فى مناطق سيطرة مليشيات الإسلاميين ما يعرف بقوانين الوجوه الغريبة ضد هذه المكونات، بل استحلت وأهدرت دمائهم وطالما تغنت قوناتهم وساقطيهم بصانع الكباب العظيم والجوية يا مطر الحصو ، فى إشارة الى الرضى ومباركة عمليات الإبادة الجماعية التى ارتكبتها عصابة بورتسودان ومازالت وبالأشتراك مع سلاح الجو المصرى ضد أهلنا فى غرب ووسط السودان تحت جنحة الحواضن !

فيما واصلت العصابة المشؤومة فى مفاقمة الظلم والتفرقة الجهوية الموغلة فى العنصرية والبهائمية مستغلة اختطافها لما تبقى من جهاز الدولة المتهالكة فى الفرز العنصرى والتكريس لتمزيق الوطن لصالح أجندة اقليمية تستخدم عصابة بوركيزان كمخالب قط ، و ما طباعة العملة وإقامة امتحانات الشهادة السودانية واختصارهما على الرقعة التى تسيطر عليها مليشيات الإسلاميين والتى لا تتجاوز ال25 % من مساحة السودان وحرمان بقية السودانيين من ذلك ، إلا دليلآ آخر على خطة التقسيم التى تسعى لها هذه الفئة التى تعتاش على العمالة والإرتزاق !

و مما سبق فإنه بات من الضرورة بمكان قيام حكومة شرعية تمثل السودانيين وثورتهم الظافرة فى أماكن سيطرة الد.عم السر.يع والتى تمثل 75% من مساحة السودان على أن تكون من ضمن مهام هذه الحكومة توفير الخدمات للمواطنين ، وحمايتهم من عمليات الإبادة الجارية بواسطة الطيران الأجنبى ، والأهم من ذلك هو نزع جهاز الدولة من عصابة بورتسودان واستعادة كامل الوطن وشعبه من فك دراكولات الإسلاميين ! والعمل على استكمال مطلوبات الثورة المجيدة فى تأسيس الدولة ومؤسساتها الأمنية والمدنية بشكل يعكس تنوع السودانيين ومشاركتهم العادلة بما يحقق رضاهم فى بناء دولة المواطنة المتساوية !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى