مقالات واراء

مأساة الدندر و سنجة تسقط آخر اوراق التوت لعصابة الإسلام السياسى !!

عبدالرازق كنديرة

جرائم مليشيات الإخوان المسلمين الإرهابية السودانية التى صدمت المشاعر الإنسانية ، منذ أن أشعلوا حرب الإنتقام من الشعوب السودانية قاطبة كعقاب جماعى على الشعب الذى لفظهم فى ثورة سلمية شهد لها كل العالم بالنزاهة والمشروعية ، إذ أنها أول ثورة جماهيرية تعبر عن حقوق المواطنة المتساوية وتعبر عن جذور الأزمة السودانية المستفحلة منذ 56 ، مما أدخل دهاقنة العصابة فى حالة الجنون والتخبط وهم يرون تساقط وفشل كل خطط اجهاض الثورة التى تحطمت على على صلابة إرادة الثوار وعزيمتهم على الرغم من الكم الهائل من الشهداء الذين سقطوا فى المواكب ومجزرة القيادة العامة ،
ويرجع ذلك الفضل بالإضافة الى صمود الثوار السلميين الى موقف قيادة قوات الد.عم السر.يع المسلحة السودانية والتى انحازت للثورة بصدق ورجحت كفة انتصار الشارع وسهلت من عملية اسقاط رأس النظام ! فإنحنت اللجنة الأمنية بقيادة الهارب البرهان للعاصفة ريثما تستعيد شلة كرتى التى سعت لخلافة البشير وتماهت مع زخم الثورة الى حد ما توازنها !
وحتام يتسنى لها ذلك فقد جرت مياه كثيرة تحت الجسر كإتفاقية سلام جوبا وما صاحبها من لقط ورفض سدنة 56 ثم انقلاب 25 اكتوبر الذى أزاح اللثام عن كنه نوايا فلول النظام البائد وعلاقتهم بالبرهان !

فأتضحت الصورة لقائد التغيير أكثر فأكثر وآثر موقف الشرف البازخ الى جانب الشعب وثورته الظافرة فى مواجهة معسكر
الظلام و الردة !  والتزم الميثاق الذى وقع عليه الجميع (الإتفاق الإطاري) حينما حنث به أراجوز الإخوان المدعو البرهان !
وحينئذ لم تجد عصابة الإخوان بد من اشعال الحرب ومواجهة جانب الثورة الصلب (أشاوس قوات الد.عم السر.يع) والغدر بها فى 15 ابريل 2023م !

ولكنهم كعادة الإخوان الإرهابيين الجبناء ليست لديهم اخلاق الشجعان فى مواجهة الخصم بالنزال النزال فى سوح معارك الرجال ! ، فهم جبلوا على الإختباء خلف الشعارات الزائفة والقيام بالعمليات الإجرامية القذرة ضد الأبرياء من الشعوب السودانية من أجل اثارة مشاعر الدين وحمية الأعراض لديها حتى يتم تجييش البسطاء وتوظيفهم كجيش مجانى للدفاع عن مجرمي الإخوان !

فقد تم تجييش الآلآف من قبل فى الحرب ضد ثوار جنوب السودان تحت شعارات دينية زائفة وقضوا على معظمهم عبثآ كما قال عرابهم الترابى (ماتوا فطايس ساي) ، كما تم تجييش الآلآف باسم الدفاع عن العروبة مستغلين بذلك أخطاء حركات الارتزاق الإثنية التى قدمت للعصابة  من خلال اخطائها القاتلة واقتصار قضيتها على اثنيات بعينها هدية من ذهب و ثغرة مجانية لتفعيل خطة ( فرق تسد) ، فاستخدمت العصابة سياسة الأرض المحروقة وأحرقت عبر سلاح الطيران آلآف القرى فى دارفور مما أدى الى إتهام رأس النظام ومعاونيه بالإبادة الجماعية !

وفى حرب المجرمين الكبار التى اشعلوها فلول النظام السابق بما فيهم المطلوبين للعدالة ذات أنفسهم فى 15 ابريل ضد ثوار الد.عم السر.يع فقد ارتكبوا كل الموبقات وما لا يخطر على عقل بشر من الجرائم المركبة ، فهم من أشعل الحرب وهم من ارتكب جريمة الخيانة الوطنية الكبرى كقوادين للقوى الإقليمية الساعية لإلتهام كامل الوطن بعد أن زاد من اطماعها هوان عصابة الإخوان وجبنهم عندما تنازلوا عن أرض سودانية مقابل عدم ملاحقتهم بسبب فشل العملية الإرهابية الجبانة ضد الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك فى اثيوبيا !

كما أنهم هم من ارتكب كل الانتهاكات ضد المواطنين وهم من قاموا بعمليات السرقات الكبرى للبنوك والمتاجر وتدمير المصانع الخاصة وتدمير البنية التحتية من كبارى وابراج ومحطات الكهرباء والمياه والمؤسسات التعليمية والخدمية والسيادية عبر سلاح الجو الذى اختطفوه مثلما اختطفوا جهاز الدولة ومؤسساته العسكرية وبالإشتراك مع سلاح الجو الأجنبى والمستفيد من تدمير البنية التحتية السودانية كيفما كان هذا التدمير !

وعلى الصعيد الإجتماعى عملت العصابة منذ بداية الحرب على بث خطاب الكراهية بين المجتمعات السودانية المصحوب بشيطنة الخصم وتضخيم افرازات الحرب وإلصاقها بالثوار الأشاوس، تلك الجرائم التى دربوا عليها كتائبهم الإرهابية التى لا تتورع عن القيام بأى جريمة ضد الأبرياء متدثرين بقناع زى الد.عم السر.يع الذى كان يصنع فى مصانع خاصة بالعصابة ، فيمارسون الإنتهاكات المروعة ضد ضحاياهم العزل ولا يبالون بنتائج الأضرار طالما تحقق تلك الجرائم هدف هؤلاء المخابيل الذين جبلوا على الإجرام وتؤدى الى التغرير بالضحية وتجييشه لصالح اغراض العصابة واستخدامه كدرع بشرى !

ومن الجانب الآخر عملوا على تصميم البروبوغاندا الحربية التى تعمل على الفرز العنصرى وهتك النسيج الإجتماعى السودانى فإبتدعوا مصطلح الحواضن والتحريض على إبادتهم والذى يدين نواياهم حتى إذا لم يشرعوا فى قتلهم واستباحة دمائهم ، سيما وأنهم قد ولغوا فى قتل الأبرياء والتمثيل بهم وبجثثهم بدعاوى إثنية مجحفة ، وكل العالم شاهد بقر البطون ونزع الأحشاء وذبح الضحايا تحت التهليل والتكبير وسلخ جلودهم وهم أحياء وبإشراف ضباط كبار ومعروفين !

والأدهى وأمر هو معاقبة الشعوب السودانية المغلوبة على أمرها عقابآ جماعيآ وعلى مرأى من العالم كجريمة التهجير القسرى وقتل الناس على الهوية الإثنية والجهوية وعبر سلاح الطيران الإرهابى والمصرى وهذه الجرائم ترقى الى الإبادة الجماعية على المواطنين الأبرياء فى دارفور وكردفان والخرطوم والجزيرة وهنالك مئات الشواهد للضحايا الأبرياء الذين سقطوا جراء قصف الطيران بالقنابل العنقودية المحرمة دوليآ وتفحمت اجسادهم وتناثرت اشلائهم تحت ركام اكواخهم المتهدمة ! فى الكومة ومليط وكتم وكبكابية والضعين ونيالا وزالنجى والجنينة وبابنوسة وام درمان والخرطوم والجزيرة والمؤسف جدا الاستهداف يطال فقط المدنيبن فى الأسواق ومراكز ايواء النازحين والمدارس ومراكز الخدمات كالمشافى ومحطات المياه والكهرباء وهذا لعمرى استهداف ممنهج الهدف منه قتل أكبر عدد ممكن وتهجير الناس قسريآ بتدمير سبل وأسباب الحياة وهى بالتالى الشروط الموضوعية للإبادة الجماعية بالتمام والكمال !

وإذا أخذنا فى الإعتبار الجرائم التى ارتكبتها عصابات الإخوان المسلمين فى الحلفايا والدندر وسنجة بعد انسحاب الد.عم السر.يع من هذه المواقع ضد المواطنين بدعاوى التعاون الزائفة وقد تم قتل المئات فى الحلفايا واكثر من ألف ضحية فى الدندر وكذلك فى سنجة بما فى ذلك إبادة أسر بكاملها تحت زريعة التعاون أو الحواضن لمن ينحدر من غرب السودان وبعض هذه الجرائم موثقة بكاميرات الجناة انفسهم كما شاهد الناس فيديوهات الاغتصابات ضد النساء والقصر، هذه الجرائم التى تقشعر لها الأبدان وترفضها الفطرة السليمة تؤكد بمالا يدع مجالا للشك أن هذه العصابات الإرهابية لا تتورع عن ارتكاب أى جرم فى سبيل الإنتقام من الشعوب السودانية الثائرة كما تسقط آخر اوراق التوت التى تتدثر بها عصابة الإخوان المسلمين وشعاراتها الزائفة كحرب الكرامة وهم يهدرون كرامة المواطن السودانى ويزهقون حياته فى حرب عبثية انتقامية ويعملون على تمزيق نسيجه الإجتماعى المتماسك ويورثونة الأحقاد البهائمية !

وعلى العالم الحر والضمير الإنسانى مسؤولية انسانية ملحة فى الوقوف الى جانب الشعوب السودانية وانقاذها من فك هؤلاء الإرهابيين والمرضى وايقاف عمليات الإبادة الجماعية الجارية وعلى كل أحرار السودان الوقوف صفآ واحدآ فى مواجهة عصابة الموت والدمار وانتزاع جهاز الدولة من هؤلاء الأوغاد حتى يتسنى للشعوب السودانية تأسيس وطن الحرية والسلام والعدالة !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى