مقالات واراء

مع ارهاصات المفاصلة بين صقور الكيزان_ سيتم دهس مناوى وجبرين !!

عبدالرازق كنديرة يكتب:

طفحت الى السطح صراعات مراكز النفوذ بين أجنحة جماعة الإخوان الإرهابية والذين اشعلوا الحرب الدائرة من أجل استعادة صولجانهم وسيطرتهم !على وطننا العزيز الذى فعلوا به خلال عقود حكمهم العجاف مالم يفعله مالك بالخمر !

وكأى عصابة ظل التنافس والصراع على الفريسة سمة بارزة لتجربتهم الكارثية فى الحكم ،فقد وقعت مفاصلتهم الأولى عندما اقصت شلة مذكرة العشرة عراب الإخوان الترابى بواسطة الرئيس المعزول البشير مستغلين فى ذلك البعد الجهوي والقبلي بينهم والأخير ، الحقيقة أن العقل العشائري هو الذى كان ولم يزل عماد العصابة فى الفعل السياسى والأداء التنفيذى العام بعدما خصصوا لذلك أجهزة أمنية كاملة كجهاز أمن القبائل والأمن الشعبى وهم أسوأ من وظف البعد الجهوي والقبلي فى العمل السياسى من بين كل عصابة 56 !

ولذلك نجد أن صراعات مراكز النفوذ العشائرية فيما بينهم لم تتوقف بأقصاء شيخهم الذى ينحدر من غرب السودان وبطانته المقربين فحسب ! بل تسرب فيروس الصراع فيما بين شلة العشرة عشائريا وقبليآ ما بين الجعليين والشوايقة بين مجموعة على عثمان وقوش ومجموعة نافع ومحمد العطا فالتقط الديكتاتور البشير هذه التناقضات ووظفها لصالحه فى توطيد حكمه وتأبيده ، فمرة يعتقل قوش بفبركة من جناح نافع ومرة يطيح بنافع الطامح فى خلافته ويأتى بقوش ! قبل أن يتوآطئ الأخير مع ثورة ديسمبر تكتيكيآ للإطاحة بالبشير ! ثم يلوذ بجارة السوء لإستعادة الحكم تحت التاج المصرى وهو مبعث كل الجرائم التى ارتكبت ضد شعبنا منذ فض الإعتصام ومئات الشهداء من الثوار فى المواكب ثم الإنقلاب على حكومة الثورة فى 25 اكتوبر وصولآ الى اشعال حرب الخامس عشر من ابريل !

وها قد ظهر صراع أمراء الحرب الى العلن فى اجتماع شورى الحزب المحلول ما بين أجنحة الصقور خلف واجهات الفلاقنة من الغرب والشرق أى بين اختيار أحمد هرون كأراقوز لمجوعة الجعليين ، نافع ! و ابراهيم محمود كأراقوز لمجوعة الشوايقة ، كرتى وقوش وعلى عثمان ! وهذا النهج ظل ديدن العصابة التى أهلكت الحرث والنسل وأذلت الشعوب السودانية وأزهقت ملايين الأرواح فى حروبهم العبثية التى لم ولن تنتهى إلا بالإنتهاء من هؤلاء الدراكولات الذين استمرأوا الإستثمار فى دماء ومعاناة الشعوب السودانية !

وفى ظل الصراع المحتدم لعصابة الإخوان الذين اشعلوا الحرب لإستعادة ملكهم ، يبدو السؤال عن مصير حركات الإرتزاق الذين دخلوا الحرب الى صف الفلول نتيجة لمطامعهم الشخصية كتجار حرب تحركهم دوافع عنصرية متخلفة وبدائية اعمتهم عن رؤية فظائع الجلاد الذى ارتكب الإبادة الجماعية فى انسان دارفور وبات مطلوبآ هاربآ من العدالة الدولية ! وما نراه من مهاترات شيبة ضرار وتسريبات رشان اوشى وبيان أحرار الشرق المطالب بإخراج الحركات من الشرق ما هو سوى انعكاس لقرار عصابة الشوايقة وجنرالاتهم بأفواه أدوات وابواق المخابرات هؤلاء!

ومفاد ذلك أن حركات الإرتزاق قد استنفدت اغراضها وفشلت فى أداء مهامها ولم تحقق نصرآ على أشاوس الد.عم السر.يع ولاسيما بعد ما بات فى حكم المؤكد اقتراب تحرير الفاشر فهل سنرى قريبآ طرد الفلنقيات الى السماء ذات البروج ؟ وخاصة أن عصابة الإخوان التى تتناحر على سراب السلطة المتخيلة فى احلام الماضى المستحيل لن تسمح بتقاسمها مع أحد ! والأكل الذى لا يكفى اصحاب البيت حرام على الجيران !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى