مقالات واراء

عبدالرازق كنديرة يكتب: ،،كردفان والمعركة الفاصلة ،،

المليشيات الإرهابية المسماة بالجيش وداعميها يراهنون على كسب كردفان أو على الأقل شماله ، وذلك من أجل تأمين طريق الصادرات أو الموارد التى يسيل لها لعاب الجارة الضارة من الصمغ ، الثروة الحيوانية والمحاصيل النقدية ، فول ، سمسم ، كركديه ، قنقليز، بالإضافة الى المعادن، إن كان معظم هذه الثروة توجد فى دارفور إلا أن السيطرة على كردفان تفتح بابآ واسعآ لتدفقها عبر التهريب الذى يحترفه تجار الأزمات من وداخل أراضي الخصم، ومن ناحية ثانية
يكونون بذلك قد حققوا هدفهم المنشود فى نقل الحرب الى داخل دارفور وما تبقى من أجزاء فى كردفان وهو الهدف الذى طالما تغنوا به كثيرآ ، وبه لا قدر الله سيكونون قد أصابوا عصفورين بحجر بتخلصهم من حركات الإرتزاق نهائيآ حيث أضرب العبد بالعبد !

ولكن هيهات فإن كردفان وكما كانت مقبرة للغزاة وقاصمة لظهر هكس باشا مازالت تتميز بالإباء وتزخر رمالها بالأحرار من الأشاوس الأفذاذ الذين دوخوا القوادين وأسيادهم خلال ثورة الخامس عشر من ابريل الجارية ولاسيما وأنهم على دراية تامة بتحركات العدو المحتملة لغزو غرب وشمال كردفان وقد اعدوا العدة الكافية لقبر مغامرات الفلول والمرتزقة وتنظيف كامل كردفان من دنس الغزاة والقوادين الأنجاس ثم الزحف الى عاصمة التورشين ليلتقي طوفان كردفان بطوفان أسود النيل الأزرق ويكتبون بذلك تاريخ الخلاص السودانى وتحريرة من ربقة العمالة والقوادة المذلة لعصابة 56 ، وإنى لأرى ذلك رأى العين وإن غدآ لناظرة لقريب !!

كنديرى 17 سبتمبر 2026م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى