الأخبار

الامم المتحدة: مقتل حوالي (500) مدنياً بقصف للمُسيّرات خلال شهرين!

إدراك - متابعات

كشفت الامم المتحدة، عن مقتل أكثر من حوالي (500) مدنياً، نتيجة القصف بالطائرات المُسيرة في إقليم كردفان منذ يناير وحتى مارس الجاري ، محذرةً من تصاعد خطير في استخدام الطائرات المسيّرة في السودان.

وأكدت المتحدثة باسم مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان، “مارتا هيرتادو” خلال حديثها للصحفيين في جنيف أمس الثلاثاء أن المعلومات التي تلقاها مكتب حقوق الإنسان، كشفت عن مقتل أكثر من (277) مدنيا خلال الأسبوعين الأولين من مارس وحدهما.

مضيفةً، إن معظمهم ضحايا لغارات بطائرات مسيّرة، في مؤشر على تزايد الاعتماد على هذه “الأسلحة المتطورة والرخيصة نسبيا في المناطق المأهولة بالسكان”، مشيرة إلى أن هذه الهجمات الدامية استمرت خلال الأسبوع الماضي.

ووصفت،”هيرتادو” الهجوم علي مستشفي الضعين في اول ايام العيد، بـ “الأكثر دموية” ، الذي اسفر عن سقوط مالايقل عن الـ(89) من بينهم (13) طفلاً وعدد من الجرحي.

وأشارت المتحدثة باسم مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان،أن مستشفى الضعين متوقف عن العمل تماما، مما يضاعف من معاناة المواطنين في الحصول علي الرعاية الصحية.

وفي ذات السياق، أكدت “هيرتادو” أن حوالي (23)، مدنياً قتلوا بقصف بالطائرات المسيرة، كانوا يستغلون مركبة تجارية قادمة الي الضعين.

وأستطردت”مارتا هيرتادو”، إن غارات الطائرات المسيرة توسعت مؤخراً، لتشمل مناطق أخرى عبر حدود السودان، مما يُنذر بتصعيد قد يُؤدي إلى عواقب إقليمية خطيرة.

مؤكدةً إن استمرار الهجمات، التي تستهدف المدنيين وتدمر البنية المدنية تثير مخاوف جديّة، بشأن الالتزام بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، وهي التمييز والتناسب والاحتياط، منبهةً إلى أن هذه الهجمات “قد ترتقى إلى جرائم حرب”.

موضحةً أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يواصل توثيق الهجمات على الأسواق والبنية التحتية للطاقة والمياه والمرافق الصحية، مشيرةً إلى أهمية تمتع مرافق الرعاية الصحية والعاملون فيها بالحماية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى