
رحبت قوات الدعم السريع بالقرار الذي قالت إن الولايات المتحدة اتخذته بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية تنظيماً إرهابياً، معتبرة أن الخطوة تعكس إدراكاً متزايداً لحجم المعاناة التي عاشها السودانيون خلال السنوات الماضية.
وقالت القوات في بيان صدر الاثنين إن القرار «ليس مجرد خطوة سياسية، بل يمثل لحظة اعتراف بآلام آلاف العائلات السودانية التي فقدت أبناءها وأحبابها». وأضاف البيان: «نتذكر اليوم بقلوب يعتصرها الحزن كل روح بريئة أُزهقت، وكل أم فقدت ولدها، وكل طفل حُرم من والده، وكل عائلة ما زالت تعيش فراغاً لا يمكن أن يملأه شيء».
وأشار البيان إلى أن دماء الضحايا ومعاناة الناجين تذكّر بأن الإرهاب «لا يدمّر الدول فحسب، بل يترك جروحاً عميقة في قلوب الشعوب»، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الشعب السوداني «واجب إنساني قبل أن يكون موقفاً سياسياً».
وأعربت قوات الدعم السريع عن تضامنها مع أسر الضحايا ومع جميع السودانيين الذين دفعوا ثمناً باهظاً من أجل وطنهم، مضيفة أن ذكراهم «ستبقى حية في ضمير العالم، وستظل دافعاً لمواصلة العمل من أجل العدالة والسلام ومستقبل آمن وكريم للسودان، خالٍ من المظالم أو أي تنظيم أيديولوجي يتبنى ويمارس الإرهاب».



