
توفّي الأستاذ الإمام الضاي، المعلم بمرحلة الأساس بمنطقة الفرشاية، اليوم الإثنين بمستشفى الدلنج، وذلك نتيجة التعذيب الذي تعرّض داخل معتقل الإستخبارات باللواء (54) مشاه.
وقال الدكتور عبدالرحيم المليح، أحد أقارب الضاي لـ”إدراك″ إن الراحل كان معتقلاً لمدة تقارب العشرة أشهر إلى جانب زميله وابن عمه ترتور الضاي ، الذي توفي ايضاً نتيجة التعذيب في نوفمبر الماضي.
وأوضح المليح إن الفقيدين الإمام الضاي وترتور الضاي، كانا قد أعتقلا في فبراير 2025م، بعد أن تلقيا اتصالاً من زملائهما في مكتب تعليم الدلنج للحضور واستلام مرتباتهما، إلا أنهما وفور وصولهما جرى اعتقالهما بواسطة الاستخبارات العسكرية.
وأضاف المليح، إنه منذ ذلك الحين انقطعت اتصالات الأسرة بالفقيدين، حتي تم نقل الفقيد ترتور الضاي للمستشفي قبل يوم من وفاته، مؤكداً تعرضهما لتعذيب وحشي رغم كبر سنهما، مما ادي ذلك لتدهور صحتهما نتيجة التعذيب.



