
المجاعة تضرب معسكر زمزم للنازحين بشمال دارفور

قالت لجنة من خبراء الأمن الغذائي في تقرير صدر الخميس الماضي، إن الحرب في السودان والقيود المفروضة على توصيل المساعدات تسببت في مجاعة بموقع واحد على الأقل شمال دارفور، ومن المرجح أنها أدت إلى تفشي ظروف المجاعة في أجزاء أخرى من منطقة الصراع.
![]()
ووجدت لجنة مراجعة المجاعة في تقريرها أن المجاعة، التي تتأكد عند استيفاء معايير تتعلق بسوء التغذية الحاد والوفيات، تتفشى في مخيم زمزم للنازحين في شمال دارفور، وستستمر على الأرجح هناك حتى أكتوبر على الأقل.
و في 15 ابريل اندلعت حرب مدمرة في السودان، بين الجيش وقوات الدعم السريع، تسببت في مقتل عشرات الآلاف و تشريد ملايين المدنيين، و تحطيم البنية التحتية للبلاد، فضلاً عن تسببها في انهيار شبه كامل للإقتصاد، و أدت الى ما وصفته منظمات أممية بالكارثة الإنسانية الأكبر في الكوكب.
سوء التغذية الحاد والوفيات تتفشى في مخيم زمزم للنازحين بشمال دارفور
ويرتبط عمل لجنة الخبراء بهذا المعيار، ونقلت رويترز عن خبراء ومسؤولين في الأمم المتحدة إن تصنيف البلاد على أنها دولة مجاعة قد يؤدي إلى صدور قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يمنح الوكالات القدرة على توصيل الإغاثة عبر الحدود إلى المحتاجين.

و تسبب دخول الحركات المسلحة الحرب الحالية التي تشهدها البلاد في شلل كامل لحياة السكان، بما في ذلك توقف المساعدات الإنسانية من برنامج الغذاء العالمي، وفشل الموسم الزراعي، ونهب الأسواق، مما أدى إلى ندرة المواد الغذائية وارتفاع أسعارها بشكل حاد




