
تعهد وزير الخارجية الأميركي “أنتوني بلينكن” بمواصلة دعم بلاده للمجتمع الدولي في جهود استعادة التحول المدني في السودان.
وحمل “بلينكن” مسؤولية الأزمة الإنسانية في السودان إلى الانقلاب الذي نفذه قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان في أكتوبر 2021، وإلى الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع التي اندلعت في أبريل 2023، مشيرا إلى أن هذه الأحداث تسببت في أسوأ أزمة إنسانية في تاريخ العالم.
وحدد بلينكن ثلاث أولويات للتعامل مع الأزمة السودانية خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك امس الخميس، وهي معالجة الأزمة الإنسانية، والضغط على أطراف النزاع لوقف القتال، واستعادة مسار التحول المدني.
وأكد “بلينكن” ضرورة ممارسة الضغط على طرفي الحرب من أجل حماية المدنيين ووقف الفظائع وإنهاء القتال.
وناقش بلينكن أيضا مقترح مجموعة متحدون من أجل وقف الانتهاكات في السودان، الذي يقترح آلية امتثال تتضمن لجنة مشتركة من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والمجتمع الدولي لضمان التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي واتفاقيات إعلان جدة.
وأشار بلينكن إلى أن الولايات المتحدة ستستخدم كافة الوسائل الممكنة، بما في ذلك فرض المزيد من العقوبات، لمنع الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة.
ودعا بلينكن الشركاء الدوليين إلى تطبيق عقوبات مماثلة ضد الأفراد والمنظمات التي تساهم في تفاقم النزاع، مشجعا على اتخاذ هذه الإجراءات على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف.
وأشار بلينكن إلى أن المملكة المتحدة وسيراليون قد قدمتا مشروع قرار في مجلس الأمن يهدف إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين في السودان، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية، لكن روسيا استخدمت حق النقض الفيتو لإسقاط المشروع رغم تأييد أربعة عشر عضوا له.



